اليوم السايع المصرية : بيان مرتقب من الخارجية السودانية عن أوضاع الجالية بمصر

استمرت الحملة الإعلامية السودانية ضد مصر، بالرغم من اللقاء الذى جمع وزير الخارجية سامح شكرى والسفير عبد المحمود عبد الحليم سفير جمهورية السودان بالقاهرة الخميس الماضى، حيث من المنتظر أن يستمع المجلس الوطنى فى جلسته بعد غد لبيان من وزير الخارجية السودانى بروفيسور “إبراهيم غندور” حول المعاملة التى يتعرض لها السودانيون فى مصر. وقال مصدر رسمى لـ”اليوم السابع”: إن مصر تنتظر جلسة البرلمان والبيان الذى سيلقيه الوزير السودانى، باعتباره معبرا عن رأى الحكومة السودانية، لافتا إلى أن مصر تتعامل مع الجانب الرسمى وليس ما يتم تداوله بوسائل الإعلام. وأشار المصدر إلى أن القاهرة تعاملت مع المشكلات التى تحدث عنها سفير السودان بالقاهرة، وأنه جارى موافاة وزارة الخارجية بأية حالات تحوم الشكوك حول تعرضها لأية مضايقات أو إجراءات متشددة للتحقق منها على الفور. وذلك وفقا لما تم التوافق عليه خلال اجتماع السفير السودانى مع شكرى. وأوضح المصدر أن حديث الوزير طمأن السفير السودانى على الجالية الشقيقة فى مصر وأكد له أن أبواب وزارة الخارجية المصرية ومكتبه هو شخصياً، مفتوح فى كل وقت لاستقبال سفير السودان والاستماع إلى أية شواغل لديه. وبحث شكرى باستفاضة ما تم تداوله فى بعض وسائل الإعلام مؤخراً حول تعرض بعض الأخوة السودانيين المقيمين فى مصر لمضايقات، حيث أكد الوزير سامح شكرى لسفير السودان على أن الأشقاء السودانيين يقيمون فى مصر باعتبارها وطنهم الثانى، وأنه لا يوجد أى تمييز أو معاملة سيئة ضدهم، وأن أى إجراءات تتعلق بمخالفات قانونية يتساوى فيها المصرى والسودانى أمام القانون. ولفت المصدر إلى أنه من المفترض أن يكون السفير قد نقل وجهة نظر الجانب المصرى للمسئولين فى السودان وهو ما سيظهر من خلال البيان المقرر أن يلقيه وزير الخارجية السودانى أمام البرلمان. وأشار المصدر أن مصر شددت للجانب السودانى على أن أى أزمات يحب أن يتم مناقشتها عبر الطرق الدبلوماسية المعتادة ووفقا للعلاقات الطيبة بين البلدين وليس بأى طريقة أخرى. وكانت الصحف السودانية ومواقع التواصل الاجتماعى قد شنت حملة ضد مصر بشعار (لا تسافر إلى مصر)، وذلك احتجاجاً على حملة الاعتقالات، وسوء التعامل الذى تواجه به الأجهزة الرسمية أفراد الجالية السودانية بالقاهرة، وحرضت أفراد الشعب السودانى بمقاطعة السفر إلى جمهورية مصر العربية لأى غرض، والبحث عن بدائل أخرى فى حالة طلب العلاج أو السياحة أو أى أغراض أخرى، وأشارت الحملة إلى أن ذهاب أى سودانى لمصر فى هذا التوقيت يعرضه لمخاطر كبيرة فى ظل الهجمة الأمنية الشعواء من قبل الأجهزة المصرية.

اليوم السابع

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *