نشطاء يهاجمون الإعلامية اللبنانية نيكول تنوري بسبب سخريتها من انتخابات مصر في قناة «العربية»

نشطاء يهاجمون الإعلامية اللبنانية نيكول تنوري بسبب سخريتها من انتخابات مصر في قناة «العربية»

شنّ نشطاء في موقع «تويتر» هجوما حادا على مذيعة قناة «العربية» نيكول تنوري، بعد تهكمها وسخريتها من ضعف الإقبال على الانتخابات البرلمانية خلال برنامجها «عصير انتخابي»، ودشنوا هاشتاغ باسم المذيعة «نيكول تنوري» وهاشتاغ آخر يحمل عنوان «كله إلا مصر»، أظهروا فيهما غضبهم الحاد من سخريتها من الانتخابات البرلمانية في مصر.
وقالت نيكول تنوري خلال البرنامج: «العصرة الثانية من الانتخابات البرلمانية تقترب، اللهم أعطنا على قدر نيتنا في العصر، واجعلها مزهزهة بالحضور الانتخابي، ولا تكسر بخاطرها مثل الجولة الأولى، قولوا آمين».
كما نسب اليها وصف البرلمان المصري الجديد بـ»برلمان مطبلاتية».
وقال أحد النشطاء:»نيكول تنوري تتكلم عن البرلمان وهي معندهاش برلمان في بلدها، وإنها متقدرش تقول كلمة عن النظام في بلدها ده يثبت قد إيه مصر كبيرة».
وقال سليم: «مصر أم الدنيا غصب عن الحاقدين».
واقترح ناشط آخر على قناة «العربية» ومذيعتها ان تقدما برنامجا عن «منع النساء من قيادة السيارات في السعودية لو يقدروا»، فيما طالب آخر بتقديم برنامج عن «آثار عمليات التجميل النسائية الفاشلة في أرذل العمر».
واقترح آخر ان تتحدث نيكول عن «بلدها لبنان وعجزه عن انتخاب رئيس للجمهورية حتى الآن».
إلا أن بعض الناشطين تصدوا للدفاع عن المذيعة اللبنانية المخضرمة وقال أحدهم»يا جماعة الخير المذيع يقرأ النص المكتوب أمامه، وليس له سلطة في تغييره، إنها السياسة السعودية وليست سياسة نيكول».
واعتبر ناشط سعودي أن «نيكول عملت في الإعلام أربعين سنة لكنها لم تحقق أبدا الشهرة التي حصلت عليها خلال اليومين الماضيين بسبب انتقادات المصريين لها في تويتر».
كما دشن عدد من نشطاء موقع التواصل الاجتماعي «تويتر» هاشتاغ بعنوان «انزل انتخب» لدعوة المواطنين إلى النزول والمشاركة في المرحلة الثانية من الانتخابات البرلمانية في يومها الثاني»قال انزلوا ولم اكن مقتنعة بالمرشحين جميعا ولكن اللي رئيسي يقول عليه يتنفذ.»وقال أنور: الشباب نزل وشارك في الانتخابات وميجيش إعلام السبوبة يقولنا الشوباب منزلش وكلهم عواجيز»، وتابع نور: «الانتخابات البرلمانية شكرا لكل شخص نزل ينتخب شكرا للناس اللي فعلا بتحب بلدها تحيا مصر».

القدس

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *