مبارك يحرض قيادات “الأمة” على إقصاء المهدي حال تعذرت الوحدة

مبارك يحرض قيادات “الأمة” على إقصاء المهدي حال تعذرت الوحدة

قال مبارك الفاضل، القيادي في حزب الأمة القومي، إن الحوار المطول بين قيادات وكوادر ومكونات حزب الأمة القومي، خلال العامين الماضيين، أثمر عن ميثاق للوحدة والتغيير داخل الحزب، تمثل في مطالب معقولة، أبرزها مصالحة شاملة لا تستثني أحداً، وقيام تنظيم حزبي وفاقي انتقالي، وعقد المؤتمر العام في مناخ وفاقي. وقال المهدي في مؤتمر صحفي أمس (الثلاثاء)، إن إنفاذ جهود الوحدة تعثرت على أرض الواقع، لعدم انصياع رئيس الحزب، ورفضه تنفيذ قرارات الهيئة المركزية حول جمع الشمل في دورتي (2012) و(2014)، ورفضه أيضاً لكل المبادرات التي قدَّمتها قيادات من الحزب والمجمتع وشيوخ الأنصار، موضحاً أن الواجب الوطني يتطلب نقل وتحويل مسؤولية توحيد وتجديد شباب الحزب العتيد من الصوالين المُغلقة إلى الفضاء الواسع لإشراك جميع قيادات وقواعد الحزب في العاصمة والولايات في حوار المُصالحة والوحدة والتغيير عبر تأسيس هيئة سياسية شعبية لتوحيد وإعادة بناء الحزب وفقاً لإجماع القطاعات الواسعة. وأكد المهدي أن المحاور الأساسية لبرنامج إعادة البناء تتكون من ميثاق المصالحة الشاملة والوحدة والتغيير، ومراجعة دستور الحزب ليواكب التطور ويستصحب تراث الحزب، ومراجعة البرامج لمُخاطبة المُستجدات في قضايا الاقتصاد والإنتاج وقضايا الحُكم. ودعا مبارك المهدي، الصادق المهدي للعودة إلى البلاد ليختم حياته السياسية بلم الشمل، وقيادة الحزب مدى الحياة، موضحاً أن مبررات وجوده في الخارج انتهت. وحرَّض مبارك كوادر وقيادات الحزب على إقصاء المهدي وشخصه من القيادة حال تعذرت الوحدة بين مكونات الحزب حفاظاً على تراث الحزب وتاريخه التليد

اليوم التالي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *