إلى أين وصلت مصر في أزمة سد النهضة مع اثيوبيا والسودان ؟

إلى أين وصلت مصر في أزمة سد النهضة مع اثيوبيا والسودان ؟

قال وزير الموارد المائية والري المصري، حسام مغازي، الأربعاء، إن التنسيق مازال مستمرا بين وزارتي الخارجية والري بكل من مصر والسودان وإثيوبيا، للتوافق حول الموعد المناسب لعقد اجتماع حول سد النهضة بالدول الثلاث، وطبقا لأجندتهم.
وأضاف مغازي أن موعد الاجتماع العاشر للجنة الثلاثية الوطنية للسد الإثيوبي، سيتحدد في موعد لاحق لاجتماع وزراء الخارجية والري بالدول الثلاث.
من جانبه، قال السفير أحمد أبو زيد، المتحدث باسم وزارة الخارجية، إن الاجتماع يهدف إلى تذليل العقبات التي تواجه المسار الفني، وتسريع الخطوات فيما يتعلق بالدراسات الفنية.
وأضاف أبو زيد، الأربعاء، أن البلدان الثلاثة تشاورت بعد انتهاء الاجتماع التاسع للجنة الثلاثية بالقاهرة، وتم الاتفاق على أهمية عقد الاجتماع السداسي قبل الاجتماع العاشر للجنة الثلاثية، لكي يعطي الخطوط الاسترشادية للاجتماع الفني، وتناول الموضوع بكل جوانبه السياسية والفنية في هذا المنعطف المهم في مسار المفاوضات حول سد النهضة، مرجحا عقد الاجتماع السداسي بالقاهرة.
وأكدت مصادر مصرية بملف سد النهضة أن الاجتماع سيتركز على طلب تنفيذ البند الخامس من وثيقة إعلان المبادئ التي وقع عليها رؤساء الدول الثلاث، والتي تتحدث عن مبدأ التعاون وإدارة السد الإثيوبي، والذي يتضمن العناصر التي سيتم تنفيذها وفقا لتوصيات لجنة الخبراء الدولية، فضلا عن احترام المخرجات النهائية للتقرير الختامي للجنة الثلاثية للخبراء الدوليين والصادر في 2013، حول الدراسات الموصى بها في التقرير النهائي للجنة الخبراء الدولية خلال المراحل المختلفة للمشروع.
وكان وزير الموارد المائية والكهرباء السوداني معتز موسى، أعلن في وقت سابق في تصريحات صحافية، أن تأجيل الاجتماع الفني بسبب طلب من وزير الموارد المائية والري المصري حسام مغازي، حتى يكون الاجتماع بمشاركة وزراء الخارجية للدول الثلاث، فضلا عن عدم تناسب الموعد المقرر مع أجندة وزراء الخارجية.

العربية نت

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *