صلاح الدين عووضة : زهير و(النفخ)!!

صلاح الدين عووضة : زهير و(النفخ)!!

* نبارك لصديقنا زهير السراج معاودة الكتابة من بعد غيبة..
* ونشكره على شكره لنا أن سعينا لعودته هذه من بين الذين سعوا..
* ونذكِّره بأمسيات جميلة لنا مضت إبان عملنا معاً بصحيفة (السوداني)..
* وصباحات كان غالب وقتها يُهدر في (كلام) اجتماعات هيئة التحرير..
* كلام كثير لا ينتهي إلى أن يبدأ أحدنا في (النفخ) تذمراً من عبث الجدل..
* فكل واحد يريد أن يفرض رأيه دون أن يلقي بالاً لآراء الآخرين..
* وزهير يعبر عن ضيقه بدبلوماسية عبارة (يا جماعة أخونا قرب ينفخ)..
* والآن ينفخ زهير- عقب العودة- في قربة مخرومة اسمها (فضائية المعارضة)..
* والراحل حسن ساتي أنشأ مع آخرين- بعد العودة- الزميلة (آخر لحظة)..
* وكان من سياسته الصحفية ألا كثير اجتماعات من بعد الأول (الرئيسي)..
* ثم تأخذ الأمور التحريرية مجراها المرسوم لها وفقاً للاجتماع الأول هذا..
* واحتلت (آخر لحظة) مكاناً مرموقاً بين صحافتنا في ذلكم الوقت..
* فالسودانيون يا عزيزي زهير- العائد من كندا- ما زالوا مغرمين بـ(الجدل)..
* هم في الحالة التي تركتهم عليها ذاتها منذ أن أُصيبوا بجرثومة (بيزنطة)..
* وأكثر الذين ظهرت عليهم أعراض الجرثومة هذه هم معارضو (الإنقاذ)..
* أعراض بدأت (خلافاً) في التجمع الديمقراطي وانتهت (شتائم) في الأسافير..
* فأنت اليوم – مثلاً- دعوت إلى إنشاء فضائية (تفضح) الإنقاذ هذه..
* وغداً قد تجد نفسك محاطاً بإسفيريين يريدون (فضحك) أنت نفسك..
* تسألني كيف؟ أقول لك بحكم ما بيننا من علائق ذات (النفخ التذمري) تلك..
* ففكرتك هذه سوف يصفق لها الذين صفقوا لمن أتوا بها (ذاتها) قبلك..
* أيام كنت في كندا – موقوفاً – ولا أحد منهم سأل (كيف حاله وأحواله؟)..
* وإذا رجعت لكندا وحضرت بعد عام فسوف تجد الفكرة (محلك سر)..
* بل ربما تجد بقايا جدل عن أيهم له فضل إدارة فضائية (العدم) هذه..
* وأي الأحزاب لها نصيب (الأسد) فيها، وأيها له نصيب (الثعلب)..
* وأي (الحركات) التي ستحظى بميزة (تحريك) برامجها دون الأخريات..
* وأي (الثوريين) يكون (دنيا دبنقا) برامجها وأيهم (جزلي) نشرات أخبارها..
* وإياك أن تغلط وتجرب (النفخ) ذاك الخاص بأيام اجتماعات (السوداني)..
* فأنت – في الحالة هذه – مثبط للهمم وخائن للقضية وخائف من (الإيقاف)..
* فلا حل لك إذاً سوى أن تصبر لحين نضوج فكرتك على (نار هادئة)..
* فربما يحدث هذا قبل أوان (النفخ في الصور!!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *