أمين: والله لو جلسنا مع حركات دارفور مليون مرة لن نلغي لهم الدوحة

كشف رئيسا وفدي التفاوض الحكومي للمنطقتين ودارفور، أسباب فشل جولة التفاوض بالعاصمة الإثيوبية أديس أبابا، التي حالت دون التوصل لاتفاق، وحملا الأطراف الأخرى المسؤولية، وقال إبراهيم محمود، رئيس وفد الحكومة للمنطقتين، إن الحركة رفضت الالتزام بالاتفاق الثلاثي للشأن الإنساني المنصوص عليه في القرار الأممي 2046، وإنها تريد أن تفتح الحدود للتشوين، معلنا جاهزية الحكومة لتوقيع اتفاق إذا التزامت الحركة بـ “الثلاثي”، وقال محمود في مؤتمر صحفي عقده بقاعة الصداقة أمس (الأربعاء) إن المناطق التي تقع تحت سيطرة الحركة لا توجد بها مشكلة إنسانية لكونها مناطق إنتاج وإن الخريف فوق المتوسط، ونوه إلى أن عرمان قال إن المواطنين في تلك المناطق لا يثقون في الحكومة وبالتالي لا يأكلون ما تقدمه لهم مما دعا امبيكي أن يقول له “إن كانت مشكلتهم نفسية سنرسل لهم وفدا لمعرفة آرائهم”، ورفض محمود عقد أي مؤتمر دستوري لكنه أكد موافقة الحكومة على المشاركة في اللقاء التحضيري، واستبعد مشاركة غازي صلاح الدين بصفته القديمة كعضو بآلية الحوار الوطني، وأضاف “إلا بصفة أخرى”، مشيرا إلى أن الحركة لا تعترف بسيادة الدولة، وأشار إلى أن وقف إطلاق النار الذي أعلنه الرئيس لشهرين انتهى وأصبح غير سار إلا أن يجدده الرئيس بقرار آخر.
من جانبه قال أمين حسن عمر، رئيس وفد التفاوض مع حركات دارفور إن “حركات دارفور رفضت تحديد مواقعها وتريد وقف إطلاق نار، فضلا عن أنها تريد إلغاء اتفاقية الدوحة وتجاوزها”، وأضاف “والله لو جلسنا معهم مليون مرة لن نلغي الدوحة ولن ننقض ما غزلناه”، منوها إلى أن الحكومة ليس بطرفها أسرى وإنما لديها خارجون عن القانون محكوم عليهم وإن الرئيس سيصدر العفو عنهم بمجرد أن تأتي قياداتهم للمشاركة في الحوار بالداخل

اليوم التالي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *