بالصور: 3 نساء تمنى الرجال إشعال سجائرهن.. العندليب وشكوكو يتنافسان على سيجارة شويكار

جميلات، أنيقات، لذلك تتهافت عليهن القلوب في كل مكان، خطواتهن الرنانة، وريحق عطرهن الجذاب عندما يملأ المكان لا يتحول لمبيد يبعد حشرات الأرض عن ساحتهن، بل قوة جاذبة تقرب منها العشرات من الرجال محاولين كسب قلوبهن بأي شكل، هكذا حال الفاتنات غالبًا.

حاولت السينما وكذلك المسرح توثيق صور كتلك للجمهور، بعرض مشاهد توضح إلى أي مدى تعاني الجميلات من ضيق، ويتحول أحيانًا وهجهن إلى نقمة تنقلب أثارها عليهن فيما بعد، بمحاولة الجميع ممن يحيطونهن من الرجال إغرائهن.

ولأن الرمزية هي أداة عملية لنقل واقع حقيقي تعاني منه الفتاة في كل المجتمعات على اختلافها، كانت السيجارة هي أداة المخرجين لنقل الصورة للمشاهد، فماذا لو حاولت إحدى الجميلات أن تشعل سيجارتها وسط الشوارب؟ هذا ما تجيب عليه 3 لقطات يستعرضها «المصري لايت» من مشاهد مختلفة في السينما والمسرح، وصورة نادرة أخرى من الواقع لشويكار تحديدًا.

3. شويكار

في إحدى السهرات التي اعتاد الفنانين أن يحيوها أو يكونوا شركاء فيها بحضورهم، في ستينيات القرن الماضي، جمعت مائدة واحدة العندليب الأسمر عبدالحليم حافظ، والكوميديان محمود شكوكو، والملحن الكبير علي اسماعيل، مع فتاة المسرح شويكار، التي استطاعت أن تحتل مكانة في وقت قصير بأدائها المميز وملامحها الفاتنة، واقتنصت بطولات على شاشة السينما في فترة كانت فيها نجمات سينما أمثال فاتن حمامة وسعاد حسني يسيطرن على الساحة.

وفي الصورة تظهر شويكار يحاوطها الثلاثة، ويقوم العندليب بإشعال سيجارتها، في نفس اللحظة التي حاول فيها اسماعيل أن يسبقه في المنافسة، بينما يمارس شكوكو دوره الكوميدي المعهود بادعاء أنه يدخن سيجارة، طالبا من حليم أن يشعلها له على طريقة شويكار.

على المسرح، تكرر نفس المشهد مع شويكار، تحديدا في مسرحية «أنا فين وأنتي فين»، من بطولتها وفؤاد المهندس، حيث أدت دور سيدة ثرية ورثت عن زوجها شركة، وأثناء تواجدها داخلها بين الموظفين، فتحت علبة سجائرها بنية اشعال واحدة، ليتسابق الموظفين جميعهم، من بينهم عادل إمام ومحمود أبوزيد، على إشعالها لكسب رضاها وتأكيد ولائهم لها، إلا أنها تتجاهلهم جميعًا.

كان ذلك في عام1965، لتسبق بذلك شويكار نجمات السينما في العهد الحديث، مثل مونيكا بيلوتشي، وهيفاء وهبي، اللتان قامتا بنفس المشهد، وظن الجميع أن بيلوتشي صاحبة السبق في مشهد كهذا وأن هيفاء قلدتها، في حين أنهما قلدتا شويكار.

2. مونيكا بيلوتشي

فتاة إيطالية تنتظر عودة زوجها من الحرب العالمية، بعد أن ذهب ليمارس دوره كجندي، ولأن «مالينا» جذابة وجميلة، أغرت رجال قريتها جميعهم، وباتت رغبتهم في كسب جسدها قبل قلبها هي مطمعهم الأول، لذلك تنافسوا فيما بينهم على الفوز بها، ومحاولة اغوائها، ليلخص المخرج رغباتهم تلك بمشهد في أحد لقطات الفيلم، تقرر فيه الفتاة تحدي الجميع، والخروج من منزلها بثياب أنيق، وخطوات أنثوية بإيقاع كعبها العالي على الأرض، بينما ينظر إليها الكل رجالا ونساءً، ويتابعونها حتى تصل إلى مقعد في إحدى مقاهي القرية، تجلس عليه وتفتح علبة سجائرها، وقبل أن تخرج كبريتها، يلتف الرجال حولها ويتنافسون لإشعال سيجارتها.

1. هيفاء وهبي

في محاولة لتمصير سناريو فيلم «مالينا»، سعى كلا من الكاتب علي الجندي والمخرج سامح عبد العزيز، لترويض الرواية لتتناسب مع أجواء حارة شعبية تعيش فيها فتاة تغوي بجاذبيتها رجال المنطقة جميعهم، لكن هذه المرة لم يغب زوجها بسبب الحرب العالمية، بل سافر للبحث عن المال كحال رجال كثيرين في مجتمعنا، وهي الرؤية الأقرب لواقع مصري لا إيطالي.

ولأن الهدف من الرواية الأصلية لم ينته بتعديلات السيناريو الطفيفة، استعان المخرج في الدعاية بنفس مشهد «مالينا»، حيث تسير هيفاء وهبي وسط شوارع الحارة الضيقة، مرتدية فستانها الأحمر، الذي يشع نوره بين ألوان الأبيض والأسود التي احتلت باقي الكادر، للتأكيد على جاذبيتها وبريقها وسط العشرات ممن يحاولون اللحاق بها ومحاوطتها برغباتهم، حتى تتوقف وتخرج سيجارة، وقتها يلتف حولها الرجال ليتنافسون على إشعالها، لكن طفل صغير يفوز في تلك اللعبة وتنحني له «روح» ليضيء سيجارتها.

المصري لايت

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *