الحاج آدم: “الحوار سوداني وأي زول يمد لسانو أو يدو بنقطعا له”

وجه القيادي بالمؤتمر الوطني د. الحاج آدم انتقادات مبطنة للحكومة الفرنسية، وقال في الندوة التي نظمتها المبادرة المجتمعية لإسناد الحوار الوطني بأمبدة أمس هنالك دول عندما تعرضت لهجوم إرهابي وقع فيه ضحايا قامت بإعادة النظر في دستورها وعندما أشعلت النيران في دارفور وجنوب كردفان والنيل الأزرق وقامت الحكومة بإجراءات لحفظ الأمن اعتبروا أن ذلك ضد الحرية. وأضاف: “نحن ضد الإرهاب ولكن بالمعايير الصحيحة المتوازنة وما دايرين زول يدينا دروس في الحريات وحقوق الإنسان”، وأكد أن السودان يعتبر أنموذج في الحريات والتسامح الديني، واتهم جهات غربية لم يسمِّها بالتآمر على السودان من خلال دعم المتمردين لوجستياً وسياسياً، واستند على ذلك بقرارات مجلس الأمن التي صدرت ضد السودان، وأقرّ الحاج آدم أن المتحاورون لم يكونوا يحتملون بعضهم البعض في بداية الحوار، وحذر المعارضة من تفويت فرصة الحوار، وقال: بعد الاتفاق على مخرجاته لن نسمح لأي شخص أو حركة وسنمضي لتنفيذ ما اتفقنا علية بإجماع أو شبه إجماع، واتهم المعارضة بمحاولة عرقلة الحوار بندوتها الأخيرة. وأضاف: وبعدما لم تحرك تلك الندوة نملة وذهبوا للبحث عن دريبات وجدد تمسك الحكومة بعدم التدخل الأجنبي في الحوار، وقال: “الحوار سوداني وما دايرين لسان من برة وأي زول يمد لسانه أو يده بنقطعا له” وقال: الحكومة لم تدعُ للحوار لأنها ضعيفة، إنما إيماناً منها بوحدة الصف وسخر من الداعين لإسقاط النظام بالقوة وقال: الرافضون للحوار نقول لهم إن هذه الحكومة لن تسقط لأنها محمية من الله والقوات النظامية التي لا تدافع عن الحزب وإنما تدافع عن الوطن.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *