معتز صباحي: أنا بعمل من الفسيخ شربات

معتز صباحي: أنا بعمل من الفسيخ شربات

يعتبر الفنان معتز صباحي من الفنانين الشباب المميزين وأصحاب القاعدة الجماهيرية التي لا يستهان بها ، في الوقت الذي ظل فيه عطاؤه الفي في انحسار بعكس ما كان في السابق، في ذات الوقت الذي يطالبه فيه جمهوره بالاطلالة وتقديم الجديد.

بداية .. لماذا هذا الاختفاء الفني اللافت؟
هناك عدة ظروف مختلفة كانت سبباً في هذا الغياب ولها علاقة بالوسط الفني والسفر وأشياء أخرى لكن ان شاء الله ستكون هناك عودة قريبة.

لكن غيابك جعل الكثير من التساؤلات تقفز للأذهان؟
هذا الغياب والتقصير رغماً هني وليس بمزاجي، وأتمنى أن تزول كل المصاعب التي تقف في طريقي وأعود لجمهوري بصورة اجمل وأفضل.

بمناسبة الجمهور.. ماذا تقول عن جمهورك؟
جمهوري أحمل له ذات الحب والمودة والوفاء، وأعلم أن جمهوري ينتظر جديدي بفارغ الصبر ودائماً ما يسألني الجمهور بشغف عن الوقت الذي سأطل فيه عليهم في الساحة بالجديد.

هل انت محبط؟
صمت برهة ثم واصل قائلاً: فعلاً أنا محبط لحد ما.. لكنني لم أصل درجة اليأس.

مقاطعة .. من ماذا؟
من أشياء كثيرة تتعلق بالوسط الفني ولكن الشئ الذي أعلمه أنه من حقي أن امارس الغناء فهو واجبي تجاه جمهوري ومشواري الذي بدأته ولابد أن أكمله مهما حدث.

معاناتك مع تكوين الفرقة هل ما زالت قائمة؟
في مرات كثيرة يحدث اختلال في الفرقة وبعض المشاكل في تكوينها وما زالت المعاناة قائمة لكن انا قادر على أن اصنع من الفسيخ شربات.

رسالة لشخصيات بعينها في الوسط الفني؟
رسالة أقول فيها عفا الله عما سلف لأنني لا أحمل حقداً في قلبي تجاه أي شخص مهما كان، ورسالة أخرى لمن يهمه الأمر أن كل شخص من حقه أن يكون حضوراً في كل المشاركات التي تجمع الفنانين وهذا حق يستحقه كل الفنانين دون فرز.

رأيك في الساحة الفنية الآن؟
محمود عبد العزيز كان نوارة الغناء وبعد رحيله لا يوجد فنان بمعنى الكلمة لأن محمود (شال الغناء معاه ورحل) والذي يحدث الآن من البعض في الساحة لا علاقة له بالغناء.

هل هذا تقليل من شأن البقية؟
رد سريعاً: ليس تقليلاً من شأن الآخرين ولكن يجب أن يعلموا أن الغناء كلمة فضفاضة فلا يمكن أن يغني شخص في بيوت الأعراس ويشتهر ويعتبر نفسه فناناً.. يا حبذا ان اجتهد بعد ذلك ليقدم الافضل حتى يطلق عليه لقب فنان والزمن كفيل ان يبين الحقائق وبعدها لا يصح الا الصحيح.

ما هو إحساسك بعد أن تم اختيارك لتجسيد شخصية الملك تهراقا؟
إحساس بالرضا وذلك بتقديمي للحن وأغنية الاوبريت وتجسيدي لشخصية الملك تهراقا، واعتبره عملاً تاريخياً ووطنياً والتعامل معه سيكون بإحساس أقوى لأن للعمل علاقة بالتاريخ السوداني وأتمنى أن أكون عند حسن ظن الجميع حتى يخرج العمل بالصورة المطلوبة.

صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *