الهندي عز الدين : النائب الأول.. زيارة راقية!

{ زيارة النائب الأول للرئيس الفريق أول “بكري حسن صالح” لمستشفى الذرة قبل أيام وتوجيهه بصرف (3) ملايين دولار عاجلة لتوفير مستلزمات المستشفى (المركز القومي للعلاج بالذرة) وتبرعه للعاملين بالمستشفى، هو عمل تنفيذي راقٍ يستحق الاحترام، مثلما هو واجب إنساني مطلوب من الدولة في ظل تزايد أعداد المصابين بداء السرطان اللعين، شفا الله مرضاه.. وحمانا وإياكم.
{ لفترة وجيزة قبل (4) سنوات، تشرفت بعضوية لجنة طوعية لدعم مستشفى الذرة نشطت في قيادتها آنذاك السيدة حرم الرئيس “وداد بابكر”، ولكن يبدو أن عمل اللجنة لم يتواصل بوتيرة منتظمة حسب الخطة والبرنامج المقترح لأسباب مختلفة، فانقطعت صلتي بالمستشفى، غير أنني لم أنقطع عن متابعة تنامي خطر السرطان وانتشاره بصورة مزعجة في بلادنا خلال السنوات القليلة الماضية.
{ بالتأكيد ستواجه إدارة المركز القومي للعلاج بالذرة معوقات وعراقيل وإجراءات بيروقراطية عقيمة داخل وزارة المالية، كما هو معتاد، لأجل الظفر بالثلاثة ملايين دولار التي تعادل بحسابات (الإنسانية) ما يتجاوز الثلاثين مليار دولار، عندما تفعل فعل السحر في إعادة الابتسامة لآلاف المصابين أطفالاً.. نساء ورجالاً الذين لا ملجأ لهم ولا خيار.. غير العلاج المجاني في مستشفى الذرة بالخرطوم أو “مدني” وفروع قليلة شبه متوقفة في ولايات أخرى.
{ إننا ندعو إدارة مكتب النائب الأول للرئيس إلى إحكام المتابعة الصارمة والدقيقة لتنفيذ توجيهات النائب الأول (بالحرف)، وخلال أيام معدودات وليس أسابيع، سواء كان ذلك في وزارة المالية أو غيرها من الوزارات والولايات والمحليات، في ما يتعلق بمكافحة وعلاج مرض السرطان، أو أي أمر تنفيذي آخر يخص الدولة، لعل وجه السودان يتغير وتنفرج أسارير البلد العابسة.
{ لقد تعودنا لسنوات طوال، على إعلان المسؤولين عن تبرعات لجهات ومؤسسات، فيصلها الدعم بعد سنوات، حيث لا ينفع ولا يجدي حينها لإعادة الحياة للمرفق المحتاج، فالـ(3) ملايين دولار المعلنة في نوفمبر عام 2015، لا تعني شيئاً في نوفمبر عام 2017.. لأن الطلب يكون قد تضاعف عدة مرات والوضع استفحل فتستعصي المعالجة.
{ مديرو مكاتب قيادات الدولة هم أهم حلقات إنجاز ومتابعة تنفيذ المشروعات، كما أرادتها القيادة وفاء لالتزاماتها الوطنية وأماناتها الدينية، وكما يحب الشعب ويرضى.
{ مزيداً من مثل هذه الزيارات والإشراقات.. سيادة الفريق “بكري”.. مزيداً من الاقتراب من معاناة المواطن.
{ سبت أخضر.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *