المؤتمر الشعبي يطالب بمنح لاجئي بورما الجنسية السودانية

طالب نائب الأمين العام للمؤتمر الشعبي إبراهيم السنوسي، بمنح اللاجئين من بورما، الجنسية السودانية ومعاملتهم على أساس أنهم إخوة في الإسلام، وشدد على ضرورة أن يحارب حكام الدول الإسلامية التحالفات الصليبية الأوروبية التي قال إنها تعمل على تفتيت الإسلام والمسلمين.
ولفت السنوسي الى أن الأوروبيين يتسارعون على إعطاء كل من يلجأ اليهم الجنسية في كل الأوقات دون قيود، وأشار الى أن حكومة الإنقاذ هي امتداد للحركة الإسلامية، وقال: (الإسلاميون هم أساسها)، وتابع: (حملة محاربة الإرهاب والإرهابيين التي شنتها الدول الغربية ما هي إلا للتضييق على المسلمين).
ورأى نائب الأمين العام للشعبي ما يحدث في بورما نتيجة للاضطهاد الذي يُمارس ضد المسلمين، وتمسك بأهمية احتواء اللاجئين في كافة الدول الإسلامية.
من جهته ذكر رئيس هيئة علماء السودان بروفسير محمد عثمان صالح، أن السودانيين على استعداد لفتح بيوتهم للاجئين من بورما، وأمن على قرارات الحكومة بمعاملتهم على قدم المساواة مع السودانيين لما يعانون منه جراء الانتهاكات التي وصفها بغير الإنسانية التي يمارسها البوذيون مما أسهم في لجوء أكثر من 300 ألف مواطن من بورما على مدى 70 عاماً.
وأشار صالح الى تمسك البورميين بالدين الإسلامي رغم ما يعانونه من قتل وتشريد والحصار الإعلامي الكبير المفروض عليهم.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *