19 معلومة عن سجى الدليمي: وصفها جنرال لبناني بـ”الجمال وراء حجاب” وتزوجت أمير داعش

19 معلومة عن سجى الدليمي: وصفها جنرال لبناني بـ”الجمال وراء حجاب” وتزوجت أمير داعش

حالة من الجدل أثيرت على مواقع التواصل الاجتماعي والأوساط الإخبارية بشأن السيدة التي وصفها جنرالات بيروت بـ «الجمال المتخفي وراء حجاب»، واستحالت قوة شخصيتها حديث تتناقله ألسنهم، إنها سجى الدليمي التي صارت أيقونة نسائية في المجتمع الجهادي بسبب نشاطها وما أحيل إليها من مهام جهادية جسام إضافة إلى علاقاتها الأسرية وزيجاتها التي ارتبطت بهذا المجتمع، أفرجت عنها السلطات اللبنانية مؤخرًا في غطار صفقة مبادلة سجناء بأسرى لدى «جبهة النصرة».

19. سجى الثلاثينية، ولدت في العراق خلال عقد الثمانينيات لأسرة عراقية متعصبة ومتطرفة دينيًا، وعملت في مهن الحلاقة النسائية والخياطة في الأنبار وعامرية بغداد، وتنقلت في عدد من البلدان بمطنقة الشرق الأوسط.

18.تحولت إلى أيقونة داخل المجتمع الجهادي الذي ارتبطت به عن طريق صلات القرابة والزواج، فهي ابنة حميد الدليمي، أحد قيادات الجهاديين، وهو من سعى لتزويجها من البغدادي لأجل توثيق التحالف معه خاصة وان نفوذه كان في طور صعود مستمر، ويزعم أنه قتل في سبتمبر الماضي، أثناء مشاركته في أعمال قتالية ضد السوريين، غير أن المحلل لبيب قمحاوي، المقيم في الأردن، يرجح أن يكون البغدادي هو من دفع باتجاه هذه الزيجة، لينتفع من نفوذ حميد الدليمي في العراق.

17.تزوجت 3 مرات، الأولى من فلاح إسماعيل الجاسم ، وكان قائد «جيش الراشدين» في محافظة الأنبار، وقتل عام 2010، كما تزوجت من أبو بكر البغدادي قبل ما يزيد عن 7 سنوات، أي قبل أن يصبح زعيمًا لتنظيم الدولة الإسلامية ولم يدم زواجهما إلا أشهر معدودة، 3 أشهر، وبعدها تزوجت من الفلسطيني كمال محمد خلف.

16.تعرفت على زوجها الأخير بعد وصولها إلى لبنان، وبعدما عرفت بتاريخه الجهادي، وألقي القبض عليه بتهمة مساعدتها في تمويل الجهاديين والمتطرفين.

15.التقت بـ «البغدادي» عقب أن أفرجت عنه السلطات الأمريكية، بعد غزوها العراق في 2003، إذ احتجزته لما يقرب من 3 أعوام.

14.أنجبت أربعة من البنين والبنات، التوأم أسامة وعمر من زوجها الأوّل ، والطفلة هاجر من «البغدادي»، والرضيع من زوجها لفلسطيني، والذي وضعته في السجن، حسبما نقلت هيئة الإذاعة البريطانية «بي بي سي» عن نهاد المشنوق، نائب مدينة بيروت في البرلمان اللبناني منذ العام 2009.

13.لها ثلاثة أشقاء، جميعهم عناصر بجماعات إرهابية مسلحة، ويذكر أن أحدهم حكم عليه بالإعدام لتورطه في أعمال تفجير بالبصرة، وشقيقها عمر الدليمي يقود وحدة تابعة لـ(داعش) في القلمون، وفي صفوف (الكتيبة الخضراء)، قاتل شقيقهما الصغير خالد، ذو الـ15 عامًا على جبهة قارة قبل سقوطها بيد حزب الله والجيش السوري في نوفمبر الماضي، ولها ثلاث شقيقات، إحداهن وهي دعاء حميد الدليمي التي وصفت بأنها الانتحارية الأولى، التي تخفق في تفجير نفسها في تجمع كردي في أربيل، وتم القبض عليها وبحوذتها 13 رطلًا من المواد المتفجرة ملفوفة حول جسدها في مدينة إربيل الكردية، شمال العراق، وأخرى لقت مصرعها في تفجير انتحاري.

12.اعتقلتها السلطات اللبنانية العام الماضي، بعد عبورها الحدود دونما تصريح بذلك، مع زوجها الحالي وحمل كلاهما بطاقات هوية مزورة، إذ حملت هي بطاقة هوية توضح انها مواطنة سورية تدعى ملك عبدالله، ووجهت إليها تهمة محاولة تحويل أموال لجماعات مسلحة بلبنان.

11.حسبما ورد بتقرير «ديلي ميل»، فبراير الماضي، فإن سجى، إلى جانب التزوير في أوراق رسمية، وتهريب أموال، كانت تخفي تحت ردائها كميات من الذهب، كانت لتوجه لتمويل الجماعات المسلحة في سوريا، إذ بلغت قيمة الذهب حوالي 25 ألف جنيهًا استرلينيًا.

10. احتجزت في زنزانة خاصة بسجن «اليرزة» اللبناني، وهو أحد أخطر السجون بمنطقة الشرق الأوسط، إذ أنه سجن عسكري عرف عنه لجوء مسؤوليه استخدام أساليب ممنهجة في تعذيب السجناء، ومنع عنها الزيارات، بحسب صحيفة «ديلي ميل» البريطانية.

9.وصفها أحد جنرالات لبنان بأنها «الجمال المتخفي وراء حجاب»، ووصفها أكثر من مسؤول عسكري بالاستقلالية وقوة الشخصية»، إذ حاولت كثيرًا أثناء استجوابها من جانب محققين كثر أن تنفي زواجها بالبغدادي، وكثيرًا ما كانت ترد على هذا «الزعم» بـ «عنف».

8.كانت وزارة الداخلية العراقية، أعلنت، الأربعاء، وفي أكثر من مناسبة سابقة، أن «الدليمي»، المعتقلة في لبنان، ليست زوجة زعيم البغدادي، بل شقيقة عمر عبدالحميد الدليمي، المعتقل لدى السلطات العراقية والمحكوم عليه بالإعدام لإدانة بـ«المشاركة في تفجيرات في عدد من المناطق العراقية، غير أن صحيفة «ديلي ميل» البريطانية، أكدت في تقرير لها، فبراير الماضي، أن تحليل الحمض النووي أثبت أن هاجر ابنة أبو بكر البغدادي.

7.تحولت إلى عنصر فاعل ومهم بالجماعة الإسلامية التي يتزعمها «البغدادي»، وهي الأهمية التي تجلت لما تصدر اسمها قائمة المطلوبين في المفاوضات التي أجريت في مارس 2014، مع السلطات السورية، بشأن مبادلة 150 من النساء والأطفال المحتجزين بالسجون، مقابل 13 راهبة من اليونان الأرثوذكس المختطفات من قبل المتطرفين الإسلاميين، إذ أنه وبعد أيام من انتهاء المفاوضات وأثناء إجراءات إطلاق سراح سجى، لمس أحد ضباط السجن كتفها، فصاح بوجهه أحد عناصر جبهة النصرة، وقال له «ابعد يدك عن هذه السيدة، لا لأحد أن يلمسها»، وبعد أيام تبين مدى أهمية السيدة، إذ نشر أحد قيادات الجهاديين تغريدة على «تويتر» قال فيها: «لو تعلمون أشقائي من أفرج عنه في تلك المفاوضات، ستضحكون فرحًا»، تلاها تغريدة أخرى من أحد أمراء «النصرة» قال فيها: «لقد نجحنا في إطلاق سراح شقيقتنا، زوجة أبو بكر، بارك الله له، وهذا هو واجبنا ».

6.
«تركيا» كانت إجابتها على السؤال الذي وجهه إليها تليفزيون «الجزيرة»، عقب الإفراج عنها بشأن أي بلد ترغب العيش فيه،

5.صرح مسؤول بأجهزة الاستخبارات العسكرية اللبنانية رفض الإفصاح عن اسمه لصحيفة «واشنطن بوست»، أن «البغدادي» طلب من تنظيم «جبهة النصرة» الإرهابي الذي تم معه تبادل السجناء أن يقوم بتضمين «الدليمي» ضمن الصفقة ويشترط وجودها ضمن السجناء المفرج عنهم من قبل السلطات اللبنانية.

4.ألقى القبض عليها واحتجازها الضوء على كيفية استخدام الجهاديين الإسلاميين النساء في نقل الأموال لعناصر في دول الشرق الأوسط، وكشف عن الكثير من التفاصيل بشأن مكوث عائلات الجهاديين العراقيين والسوريين في مخيمات اللاجئين، وفي قرى الأقباط.

3.يقول المسؤولون إنها حولت مئات آلاف الدولارات عام 2014 لمسلحي «داعش» في سوريا على الحدود مع لبنان، وأنها تلقت ما لا يقل عن 200 ألف دولار عن طريق شركات تحويل الأموال ومنظمات خيرية، ثم وزعت تلك المبالغ على مسلحي التنظيم.

2.بعض الأموال التي كانت دليمي تقوم بتحويلها للجهاديين في سوريا عن طريق لبنان، مصدرها دول خليجية، وأنه تم تحويل تلك الأموال لمنظمات في لبنان تعمل تحت ستار «المساعدات المالية المقدمة للاجئين السوريين».

1. كانت أحد اجهزة الاستخبارات الغربية، هي السبب وراء كشفت السلطات اللبنانية حقيقة «الدليمي» بعد أن قدم الأول معلومة عن الأنشطة التي أتت سجى لتنفيذها بلبنان.

المصري لايت

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *