قيادات بالاتحادي “الأصل” تعتزم الانقلاب على الميرغني

تعتزم قيادات رفيعة بالحزب الاتحادي الديمقراطي “الأصل” الإعلان رسمياً السبت، عن تشكيل جديد للحزب يتكون من “هيئة رئاسية” و”مكتب سياسي انتقالي”، في خطوة تُعتبر انقلاباً على رئيس الحزب، محمد عثمان الميرغني، الموجود في لندن حالياً منذ سبتمبر 2013.
ونقلت “سودان تربيون”، أن قاعة الشريف حسين الهندي الكائنة بمنزل القيادي الاتحادي، الطيب العبيد بضاحية “أم دوم”، شرقي العاصمة الخرطوم، ستضم اجتماع ما اصطلح على تسميته بـ”حركة العمل الجماهيري والقيادات”.

وقال عضو اللجنة المنظمة، جمال حسين الصادق لـ”سودان تربيون”، إن اجتماع السبت يضم ممثلي المكاتب التنفيذية بكل الولايات، والقطاعات والأمانات المركزية، مبيناً أن هدف الاجتماع ملء الفراغ الذي خلّفه غياب الميرغني، فضلاً عن حالته الصحية التي تمنعه القيام بمهام القيادة بالاتحادي “الأصل”.

هيئة رئاسية


اجتماع أم دوم يضم قيادات تاريخية على رأسها الشيخ حسن أبوسبيب الذي يقود حركة العمل الجماهيري التي تضم ممثلي محليات الخرطوم والقطاعات والمشرف السياسي للحزب بالبحر الأحمر تاج السر الميرغني

وأكد عضو اللجنة المنظمة لاجتماع “أم دوم” أن المجتمعين سيشكلون هيكلاً جديداً لقيادة الحزب، يتكون من هيئة رئاسية ومكتب سياسي انتقالي، وأفاد أن الانتظار لم يعد مجدياً، خاصة وأنه سبق ورُفعت للميرغني الكبير توصيات من هيئة قيادة الحزب قبل عام، لم يتم الرد عليها.

ويضم الاجتماع قيادات تاريخية على رأسها الشيخ حسن أبوسبيب، الذي يقود حركة العمل الجماهيري التي تضم ممثلي محليات الخرطوم السبع والقطاعات، فضلاً عن المشرف السياسي للحزب في ولاية البحر الأحمر، تاج السر الميرغني.

وكانت مجموعة من قيادات الحزب الاتحادي الأصل التي فصلها رئيس قطاع التنظيم، مساعد رئيس الجمهورية، محمد الحسن الميرغني، قد عقدت أخيراً اجتماعاً في ضاحية “أمبدة” في أمدرمان تحت رعاية المتحدث باسم الحزب، إبراهيم الميرغني.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *