مبارك الفاضل يتهم الصادق المهدي بأنه وراء إنقسامات حزب الأمة

مبارك الفاضل يتهم الصادق المهدي بأنه وراء إنقسامات حزب الأمة

شن القيادي بحزب الأمة مبارك الفاضل هجوماً على من أسماهم الرافضين للتغيير والذين يقودون خطاً معادياً لمبادرته لتوحيد الحزب مستخدمين العديد من الحيل والتضليل للرأي العام في داخل وخارج حزب الأمة بحسب زعمه. وقال الفاضل في تعميم صحفي “أخذ البعض يحرض على رفض المبادرة لأنها تشكل انقساماً جديداً في حزب الأمة ونقول لهؤلاء “هل حزب الأمة كان موحداً أصلاً حتى تسعى المبادرة لشق صفه”؟
وأضاف: بدأ مسلسل الصراعات والانقسامات في حزب الأمة في عام ٢٠٠٠ بعد العودة مباشرة وتأجج الصراع منذ أن قام الصادق المهدي في أغسطس عام ٢٠٠٠ بتسمية أجهزة الحزب بالتعيين وأخذ يسوِّف في الدعوة للمؤتمر العام الذي كان مقرراً له يناير ٢٠٠١
وزاد: تم تشكيل لجنة الأمير عبدالرحمن عبدالله نقدالله من ١٥ قيادياً في عام ٢٠٠١ لدراسة أسباب الصراعات في الحزب والتوصية بكيفية العلاج وقد تقدمت اللجنة بعد ثلاثة أشهر من الدراسة والتمحيص وبعد أن قابلت واستفسرت كل القيادات الفاعلة في الحزب بتقرير من ٣٠٠ صفحة احتوى على تشخيص لأزمة الحزب وعلى التوصيات لعلاج تلك الصراعات والانقسامات ولكن رئيس الحزب أجهض التقرير بعد جلسة النقاش الأولى في المكتب السياسي بوقف نقاشه في المكتب السياسي واستبدال توصياته بأخرى من عنده.

و(تابع): قام الصادق المهدي بإعفاء كل من خالفه في الرأي من القيادات والكوادر من مناصبهم في الحزب، بل استخدم هيئة ضبط الأداء سيئة السمعة في تجميد رموز الحزب القيادية الذين خالفوه في الرأي مثال لذلك السادة بكري أحمد عديل ومبارك المهدي مما أدى الى بلورة الصراع والانقسام في جسم تنظيمي موازٍ من خلال قيام المؤتمر الاستثنائي لحركة الإصلاح والتجديد.
وأوضح: تلا ذلك خروج مجموعة الأبيض بقيادة الأستاذ محمد علي المرضي وانضمامه للمؤتمر الوطني مع مجموعة كبيرة من الكوادر بعد انفجار الخلاف بينهم وبين عبدالرحمن الغالي وإصدار الصادق المهدي قراراً بفصل مولانا محمد علي المرضي من حزب الأمة الذي جعله ينضم للسلطة بعد الفصل.
و(تابع): استمر مسلسل التشظي وذلك بخروج مولانا جبر الله خمسين رئيس لجنة الرقابة وضبط الأداء من الحزب وإعلان انضمامه للمؤتمر الوطني تبع ذلك خروج مجموعة الكوادر وأعضاء المكتب السياسي العشرين بقيادة يوسف أحمد إبراهيم وانضمامهم للمؤتمر الوطني، وكشف المهدي أن الحزب انقسم مرة أخرى حول مخرجات المؤتمر العام في عام ٢٠٠٩ وخرج منه التيار العام بقيادة الدكتور آدم موسى مادبو والسادة صلاح إبراهيم أحمد، حامد محمد حامد، بكري عديل، محمد عبدالله الدومة.

وقال بحسب التعميم ” الصراع والخلاف حول الخط السياسي ومنصب الأمين العام أدى الى خروج مجموعة دكتور إبراهيم الأمين بعد اجتماع الهيئة المركزية في عام ٢٠١٤ وقد عرفت نفسها بتيار الأمانة العامة، وفيما حمل مبارك الفاضل الصادق المهدي مسؤولية تراجع الحزب نفى أن تكون خطوته القادمة الهدف منها المشاركة في السلطة.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *