محمد الطيب في حوار..شيرين لم تتعمد إحراجي .. وهدفي لم يكن اللقب

تنامت بداخله الموهبة الفنية وهو في العاشرة من العمر، يمتلك الكثير من الثقة بالنفس ما جعله يتمتع بقدرة كبيرة على الإبداع والإمتاع، كما انه يمتلك روحاً عالية ومرحة تتضح جلياً على ملامح وجهه، تماماً كما رآه كل العالم وكما شهد له المدربون الأربعة في برنامج المسابقات الأشهر في الوطن العربي (ذا فويس) لقبته شيرين بـ(الشوكولاتة) ووصفه كاظم الساهر بأنه (كتلة من الإبداع) وبين هذا وذاك استطاع السوداني محمد الطيب رفع اسم بلاده عالياً وصنع لنفسه قاعدة جماهيرية كبيرة رغم مغادرته البرنامج.
حدثنا قليلاً عن محمد الطيب الشاب السوداني؟
أنا محمد الطيب عمر شاب سوداني من منطقة الجزيرة ودمدني وتحديداً (حي جزيرة الفيل).
لماذا لم يشاهد الشعب السوداني الفنان محمد الطيب محلياً؟
حقيقة أنا تعرضت لظلم كبير من الإعلام السوداني وعلى وجه الخصوص هنالك شخصيات بعينها أحبطتني.
مقاطعة .. من هي تلك الشخصيات؟
بالطبع لا يمكنني التحدث عنها تفصيلاً فانا شخص مسالم ولا أريد افتعال المشكلات.
محمد الطيب هل كانت لديك مشاركات أو نشاطات على مستوى المراحل المدرسية بعيداً عن الإعلام؟
نعم فأنا درست بجامعة الجزيرة مجمع النشيشيبة وكانت لي مشاركات على مستوى النشاطات الطلابية وكنت عضواً بكورال الجامعة لكن الفرصة لم تكن متاحة لي لكي أتقدم للأمام.
لماذا قررت الانضمام لفريق الفنان (صابر الرباعي) في مرحلة الصوت بعد أن استدار إليك كل من الفنانة شيرين والقيصر كاظم الساهر الذي جذبته اللونية السودانية؟
الفنان صابر الرباعي شخص يمتلك الكثير وهذا لا يعني أنني أنتقص من قدرات الآخرين، ولكن مجرد ما أن تم إخطاري بالموافقة على مشاركتي في البرنامج كان هدفي الأول الانضمام إلى فريق صابر، أما ما حدث من شيرين وخطفها لي لأكون ضمن فريقها فهو امر لم يكن في حساباتي وتأثرت به كثيراً.
هل أقلقك وجود المتسابق السوداني أمجد شاكر معك بذات البرنامج خصوصاً وهو شاب يمتلك قدرات ولونية تماثل لونيتك؟
لا.. أمجد شاكر متمكن نعم، ولديه الكثير من المقدرات، إلا أنني أثق بنفسي كثيراً كما أسلفت كما أننا شكلنا ثنائية متميزة خلف الكواليس.
هل كنت تعرف امجد قبل (ذا فويس)؟
لا، تعرفنا على بعض عن طريق البرنامج وأصبحنا أكثر من اخوين.
هل كان يراودكما الإحساس بأن اللقب سيكون سودانياً؟
حقيقة .. لا، لأنني أعرف أن الشخص الذي سيحصل على اللقب هو شخص يجيد (الطرب العربي) وهو لونية خاصة معروفة عالمياً.
مقاطعة.. حديثك أعلاه يدل على أنك لا تجيد مثل هذا اللون الغنائي؟
بصراحة نعم، فنحن السودانيين نجيد نوعاً معين من الفن غير معروف وليس مسموعاً لدى العرب.
إذاً ماذا كان هدفك من المشاركة؟
كان هدفي أن أوصل هذا اللون السوداني للعالمية وأن أثبت للعالم أن السودان يمكن أن يشارك عالمياً، وكنت أتمنى الاستمرار أكثر في البرنامج لهذا الغرض.
هل تعتقد أن اختيار أغنية (الليلة يا سمرا) كان خصماً عليك؟
نعم هذه الأغنية أضعفت إمكانياتي كثيراً.
بصراحة هل راودك إحساس بأن شيرين قصدت إحراجك بأداء هذه الأغنية؟
لا.. شيرين لم تقصد إحراجي على العكس تماماً هي إنسانه بمعنى الكلمة والحقيقة كما شاهد الجميع كان أدائي ضعيفاً جداً ولم أكن راضياً عن نفسي.
أخيراً.. هل قدمت إليك عروض للتعاون من الفنانين والشعراء السودانيين بعد تجربة ذا فويس؟
بالتأكيد نعم، هنالك الكثيرون عرضوا علي التعامل معهم بعد عودتي من البرنامج لكني اعتذر عن إيراد الأسماء.

صحيفة السوداني

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *