صلاح الدين عووضة : يوم الرجال !!!

* عريس شايقي أراد تطليق (عروسه) عقب شهر العسل..
* فلما سأله الأقربون عن السبب قال (النِقِّي، النقي يا ناس)..
* ثم استطرد صائحاً (انتو قايلين النقي دي هيني؟!)..
* أي أن زوجته (تنق) فيه كثيراً حتى لم يعد يحتمل العيش معها..
* وهذه قصة حقيقية وليست من وحي الخيال..
* فـ(النقة) الكثيرة تحرق أعصاب الرجل وتحيل حياته إلى جحيم..
* وفي المقابل هناك ما (يسوِّد عيشة) المرأة من تلقاء الرجل..
* فمن الرجال من هو (بصباص) ومن هو بخيل ومن هو (بتاع مزاج)..
* ولكن لماذا تُظهر المرأة نفسها دوماً على أنها (ضحية الرجل)؟..
* وتُكثر- من ثم – من (نقة) المطالبات بوقف العنف الذكوري ضدها؟..
* والبارحة (القريبة دي) شهدت بلادنا حملة الـ(16) يوماً النسوية..
* حملة هدفها سن قوانين تحمي المرأة من عنف الرجل..
* طيب؛ من يحمي الرجل من عنف المرأة في المقابل؟!..
* ولا يقتصر العنف على (النقة) وحسب، وإنما هناك أشياء أشد عنفاً..
* فكم من رجل أودى به (سم) زوجته أو (ساطورها) أو (يد هونها)؟..
* بل إن من الرجال من حرمته زوجته من الذي يجعله (في عداد الرجال)..
* ومن أراد تفاصيل الجريمة فليرجع إلى أرشيف صحيفة (الدار)..
* وفي السعودية انزعج الأزواج من قصة مماثلة..
* قصة الزوج الذي تمنى الموت بعد أن لم يعد يعرف إلى أي (جنس) ينتمي..
* وفي مصر كانت قد انتشرت ظاهرة (أكياس الجثث)..
* جثث الأزواج المقتولين بأيدي زوجاتهم..
* وامتلأت الصحف بالرسومات الكاريكاتورية الساخرة (الخائفة)..
* وإحدى الرسومات هذه طالبت الشرطة بفحص أي كيس تحمله امرأة..
* فربما لا يكون المحمول هذا لحمة أو خضاراً أو فاكهة..
* بل زوجها المسكين (مقطع حتت ليُرمى للقطط)..
* وأصبحت حقيقية مقولة عادل إمام (كل واحد ياخد بالو من لغاليغو)..
* فالرجال – إذاً- هم أيضاً ضحايا عنف النساء..
* بل حتى عنف التحرش اللفظي- والجسدي- لم يعد قاصراً على الرجال وحدهم..
* صحيح هو موجود منذ القدم بدلالة قصة نبي الله يوسف مع امرأة العزيز..
* ثم قصته مع (نسوة المدينة) – من بعدها- ليتمنى السجن هرباً منهن..
* ولكنه أضحى (ظاهرة) الآن تتناولها التحقيقات الصحفية..
* فمن يحمي الرجل من عنف المرأة ذي القطع والبتر و(المراودة)؟..
* فليكن هنالك – إذاً – (يوم) للرجال أسوة بـ(أيام) النساء الكثيرة..
* يوم خاص بـ(مناهضة العنف ضد الرجل)..
* وآخر يُخصص فقط لـ(النِقِّي!!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *