قالت (دقيت نائب برلماني) بـ(جزمتي) في الجمعية التأسيسية ..سعاد الفاتح: “فاطمة أحمد إبراهيم” كانت أعز صديقاتي وتفرقنا بسبب السياسة

أماطت القيادية الإسلامية بروفيسور “سعاد الفاتح البدوي” اللثام عن تفاصيل سيرتها الذاتية في لقاء بعنوان (مسامرة مع سعاد الفاتح)، استمر زهاء الخمس ساعات بقاعة المركز السوداني للخدمات الصحفية أمس (السبت). واستعرضت كثيراً من الأسرار لأول مرة وسردت كثيراً من الحقائق التاريخية منذ انضمامها لتنظيم الإخوان المسلمين في بداية خمسينيات القرن الماضي.
وكشفت بروفيسور”سعاد” عن أنها اضطرت في إحدى جلسات الجمعية التأسيسية إبان عهد الديمقراطية الثالثة، إلى مهاجمة نائب برلماني هاجمها بسبب وقوفها في موضوع معارضتها ليورانيوم مخصب، وقالت إنها خلعت جزمتها (الحمراء) وقذفتها به ولم يستطع النواب من الإمساك به، وهي تطارده حتى قال لها (انتي عايزة تدقيني)؟ وردت عليه بقولها (أيوه بدقك).
وكشفت في ذات الوقت عن علاقتها مع القيادية الشيوعية “فاطمة أحمد إبراهيم” وقالت إنها كانت أعز صديقاتها قبل انضمام كلتيهما للشيوعي والإخوان المسلمين، مبينة أن السبب في تفرقهما هو أنها قدمت لفاطمة ذات يوم كتاباً للإمام “حسن البنا” لتقرأه، وبدورها حاولت ابنة “أحمد إبراهيم” منحها كتاباً عن الاشتراكية، وقالت إنها رفضت كتابها (ومضت كل واحدة في طريقها)، ولم تلتقيا منذ عام 1952 حتى الآن. وأوضحت بروفيسور “سعاد” أنها كانت تحتفظ بعلاقات طيبة مع قوى اليسار، معتبرة أن “محجوب محمد صالح” أستاذها في الصحافة.
وأكدت بروفيسور “سعاد” أنها رفضت هدايا قيمة من ملك البحرين، حينما كانت تعمل بها منها خاتم من الياقوت والألماظ و(بلوزة) من الذهب الخالص بعد حصولها على درجة الدكتوراة. وكشفت “البدوي” عن تفاصيل لأول مرة عن قيادتها مظاهرات لحل الحزب الشيوعي من داخل البرلمان بعد حادثة الطالب “شوقي” بمعهد المعلمين. وأضافت (من سنة (65) ولحدي الآن الدم فاير في راسي)، مبينة أن الحادثة أصابت كل الحضور بالذهول ولولا ذلك لكنا (مزقناه بأسناننا وأظافرنا لتجرئه على زوجة أفضل الخلق الرسول صلى الله عليه وسلم).

صحيفة المجهر السياسي

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *