الخرطوم تُنشئ جهازاً للتفتيش الإداري

أعلن والي الخرطوم، عبدالرحيم محمد حسين، عن اتجاه حكومته لإنشاء جهاز للتفتيش الإداري إنفاذاً لبرنامج إصلاح الدولة، مؤكداً أن الكفاءة ستكون أساساً للوظيفة العامة، مع تفعيل آليات المحاسبة حتى تعود للخدمة المدنية هيبتها.
وأكد حسين خلال تقديم خطاب حكومته أمام دورة الانعقاد الثانية لمجلس تشريعي الولاية يوم الإثنين، أن الأهداف التي تسعى حكومته لتحقيقها لا تدرك بالتمني إنما بالسلوك القويم والالتزام الصارم بمنهج الحكم الراشد وتمكين قيم النزاهة والشفافية.

وأوضح أن موجه خطة 2016 هو الارتقاء بالإنتاج والإنتاجية بتخصيص 50% من موارد الولاية للتنمية، مع عدم تحويل الأراضي الزراعية لغابات أسمنتية، وتوجيه الوزارات والمحليات برصد نسب محدودة من ميزانيتها لتطوير الريف.

وأضاف “جهودنا مع الحكومة الاتحادية تكللت بتخصيص بنود في الموازنة الاتحادية لمقابلة الصرف على الالتزامات القومية والقرارات الجمهورية التي تتحمل الولاية أعباء تنفيذها”.

صيف بلا قطوعات


حسين قال إن الالتزام تجاه مياه الشرب هو صيف بلا قطوعات بتوفير إمدادات المياهـ بالولاية من المحطات النيلية، وأعلن تدابير جديدة لحل مشكلة المواصلات بإنشاء مواقف وأنفاق وكباري لتسهيل حركة السير

وقال والي الخرطوم، إن الالتزام تجاه مياهـ الشرب هو صيف بلا قطوعات، من خلال توفير إمدادات المياهـ لكل الولاية من المحطات النيلية، معلناً عن تدابير جديدة لحل مشكلة المواصلات بإنشاء مواقف جديدة وأنفاق وكباري لتسهيل حركة السير.

وشدّد على أن التعليم يأتي في المقدمة تحسيناً في البيئة وتجويداً في العملية التعليمية برمتها، متعهداً بالعمل على تأهيل المؤسسات الصحية بما يليق بمواطن الولاية، مع الالتزام بسياسة نقل الخدمات الطبية للأطراف، وتوطين العلاج بالداخل بإنشاء مستشفيات مرجعية جديدة.

وبشأن الدعوة أكد حسين أن خطة حكومته، العمل على بيان خطر التطرف ودعم منهج الوسطية ورفض الغلو والأفكار الشاذة وتوحيد أهل القبلة، وأقر الوالي بضرورة زيادة الدعم المخصص لتأهيل الشباب للقضاء على الظواهر السالبة وأمراض العصر المدمرة.

وفي السياق أكد رئيس مجلس تشريعي الخرطوم، صديق الشيخ، أن المرحلة الحالية تحتاج إلى إعمال الحكمة لتحقيق الوحدة وأن الحوار الوطني أصبحت تتجه إليه الأنظار، بغرض التوصل إلى اتفاق يفضي إلى جمع الصف الوطني ويوقف نزف الدم والحرب.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *