الفنانون: محمد الأمين وحّد وجدان الشعب ويستحق التكريم

منح الاتحاد الأوربي ميدالية أبطال حقوق الإنسان للموسيقار محمد الأمين للعام 2015 بمناسبة اليوم العالمي لحقوق الإنسان، وذلك للدور الذي ظل يلعبه محمد الأمين طوال خمسين عاماً في تشكيل الهوية السودانية وتوحيد السودانيين، إلى جانب مناداته بقيم الديمقراطية والحرية.
ومن المؤمل أن يقيم الاتحاد الأوربي مساء أمس حفلاً خاصاً بمناسبة هذه المنحة حسب إعلانه، والتي أشعرت زملاءه الفنانين بالسعادة والرضا، فقد قال لنا الفنان عبد العزيز المبارك إن الموسيقار محمد الأمين يستحق ألف تكريم، وفي تكريمه تكريم لنا نحن الفنانين وللسودان، وأضاف: محمد الأمين حقق إنجازات عظيمة للسودان وهو فنان سابق لأوانه.

المبارك يرى أن محمد الأمين فنان شامل ويتمتع بجوانب إنسانية نادرة، فهو سبّاق في فعل الخير، وفي السؤال عن الناس وموجود في كل المناسبات الاجتماعية الخاصة بالفنانين، المبارك أكد أن الرابط الاجتماعي بينهما عميق، ما جعله حاضراً ومشاركاً في كل مناسباته الخاصة.
أما الدكتور الفاتح حسين فقد ذكر لنا أنه كان ضمن فرقته الموسيقية في العام 1981، وخلال هذه الفترة قال: أستفدت منه ومن أفكاره الموسيقية، فهو فنان خلاق ومجدد، فقد طور السلم الخماسي عندما أضاف النغمتين المفقودتين فيه دون أن يحدث خللاً، بل جعل اللحن أجمل.
وأضاف الفاتح: محمد الأمين مدرسة فنية كبيرة غنى للوطن والعاطفة والتراث، ويعد صاحب أكبر قاعدة جماهيرية في السودان، لذلك يستحق التكريم والاحتفاء، خاصة وأنه الفنان الوحيد الذي لم يتوقف عن العطاء، فمنذ أن بدأ الغناء ظل مواصلاً دون كلل أو ملل.
وعلى المستوى الاجتماعي ظل حاضراً، بل مطور لأشكال العلاقات الإنسانية كما يفعل في الغناء، ويتمتع بحس اجتماعي مرهف ميزته خفة الظل والدعابة وإطلاق النكات.

الفاتح عبّر عن امتنانه للعلاقة التي جمعته به، فهو من أقرب الناس إليه كما قال، وظل شريكاً له في كثير من التجارب موزعاً موسيقياً لعدد من أغنياته، كما شارك معه في كثير من المحافل الغنائية الخارجية.
الموسيقار عثمان مصطفى أبدى سعادة بهذا التكريم وقال: أنا أحد عناصر نجاح محمد الأمين، لأنني شاركت في الملحمة، وأضاف: محمد الأمين فنان قل أن يجود الزمان بمثله، وهذا ما أكده الموسيقار محمد سيف، والذي أشار إلى القيمة الفنية التي يتمتع بها محمد الأمين، ونبه إلى ضرورة الانتباه إلى أن نجاحه يعني نجاح الغناء والموسيقى السودانية، والتي حسب رأيه الآن هي في المسار الصحيح.

صحيفة آخر لحظة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *