الهندي عز الدين : (تنشيط ) الحركة الإسلامية .. لم ينشط أحد !!

1
{هل تعقد الحركة الإسلامية مؤتمرها العام التنشيطي بهدف تنشيط عضويتها في القاعدة والقيادة على الوجود والفاعلية، وأداء دورها المحدد وفق دستورها وبرامجها في مجال الدعوة، وتقويم ومراقبة أداء جناحها السياسي الحاكم، أم أنها مجرد مؤتمرات شكلية وأداء واجب لإلقاء الخطب والتقارير التي لا ينجز منها شيء، وإطلاق الوعود التي طالما سمعها الشعب ومل سماعها؟
{في الحقيقة والواقع .. الحركة الإسلامية غائبة عن الشارع، غير موجودة بين الناس في الأحياء والقرى والفرقان، لا أثر لها ولا تأثير في السلطة أو توجيهها بقوة وحزم إلى الصراط المستقيم، وإرشادها إلى ما ينفع العباد ويصلح حال البلاد، وينأى بها من مفاسد الحكم ومفاتنه.
{الحركة الإسلامية – الآن – لا هي (حاكمة) ونافذة، ولا هي متنائية عن الحكم متعففة ومتفرغة للدعوة لدين الله، منخرطة في المجتمع تعالج مشكلاته بالتربية؛ الحكمة والموعظة الحسنة.. لا هذا ولا ذاك.
{سينفض اليوم مؤتمر الحركة الإسلامية التنشيطي بأرض المعارض بعد أن (يستعرض) العديد من الأوراق في كافة المجالات، ويرفع الكثير من التوصيات في خطابه الضافي الختامي، ولكن للأسف ستظل أوضاع البلد السياسية والاقتصادية كما هي عليه من سيء إلى أسوأ، إلى أن يحين موعد المؤتمر العام القادم، إذا أمد الله في أجل الحركة والدولة، فهو – وحده – العالم بالغيوب .. يعطي الملك من يشاء وينزع الملك ممن يشاء.
{ وأمانتي الاقتصاد بالحركة والحزب تعوس في عواستها القديمة، وتفشل كل يوم في تنشيط دورة الاقتصاد السوداني!
{تنشط (الجلاليب) و( العمم) و(الشالات)، ولم ينشط أحد !!
2
{ما الذي يمنع السيدين “محمد الحسن الميرغني” و”جلال الدقير” من عقد مؤتمرات حزبيهما (الاتحادي والاتحادي) القاعدية، وصولاً خلال أسابيع للمؤتمرين العامين؟!
لا أظن أن المال يشكل عقبة في طريق عقد المؤتمرين، ولا يطالبهما مجلس الأحزاب بأن يحذوا حذو (المؤتمر الوطني) فيحشدان (7) آلاف عضو وأكثر للمؤتمر العام، مع توفير الترحيل والإقامة ووجبات الطعام الفاخر لثلاثة أيام بلياليها.

{لا يتأتى أن يستمر أحدهم رئيساً لحزب بلا مؤتمر عام لنحو خمسة عشر عاماً، وفي حالة الحزب الاتحادي (الأصل)، فإن آخر مؤتمر عام انعقد قبل تاريخ ميلاد كاتب هذه السطور بعامين!!

{كيف تحمل هذه الأحزاب صفة (ديمقراطي) بكل جرأة وقوة عين؟!

{سبت أخضر.
{و(دولارنا) ما أخضر.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *