د.عصام البشير:الأمة الإسلامية رغم إمكانياتها تعيش في منطقة الضغط المنخفض

أكد المشير عمر البشير رئيس الجمهورية رئيس المؤتمر الوطني أن المجتمع الدولي قد خسر كثيرا بمحاولات عزل السودان عن محيطه الدولي لما كان يمكن أن يقدمه السودان من أنموذج في التسامح الذي يفتقر إليه العالم المضطرب الآن ، مشيرا إلى أن قوى الطغيان والبغي قادت حربا لا هوادة فيها ضد البلاد.
وأشار البشير لدى مخاطبته الجلسة الافتتاحية لمؤتمر الفكر السنوي للحزب الذي نظمه قطاع الفكر والثقافة وشئون المجتمع تحت شعار(تحديات المجتمع في ظل المتغيرات المعاصرة ) بحضور قيادات الحزب والدولة والمهتمين من العلماء والمفكرين وأهل الثقافة من داخل السودان وخارجه وأعضاء السلك الدبلوماسي بالخرطوم ، أشار لحاجة البلاد في إعمال الفكر في قضاياها المختلفة التي قال إنها تستدعى حلولا ومعالجات تستوعب العصر وتعتد بمنهج الدولة ذات الرسالة الحضارية في هذا العالم المضطرب .
وحث الرئيس البشير المؤتمرين على النظر في المتغيرات السياسية والاجتماعية والثقافية التي طرأت على البلاد عقب انفصال الجنوب من اجل تفادى سلبياتها بالتكامل مع مخرجات منابر الحوار الأخرى بما يمكن من إدارة وتدبير كل شأن البلاد ، مؤمنا على أن الاهتمام بالفكر والعمل بمخرجاته يمثل الأساس للبناء والتشريع بالاستفادة من التجارب والآراء المختلفة .
وأكد الرئيس البشير أن الاستهداف والعداء والحروب التي تواجه البلاد بلا هوادة منذ ربع قرن من الزمان يجب ألا تكون شفيعا في التعذر والقعود بل يجب أن تدعونا للنهوض وحافزا للتفكير والتدبر ، مشيرا إلى أن ما يذخر به السودان من موارد وثروات وإنسان يحمل معاني المروءة والإنسانية بصورة تلهج بها الألسن شرقا وغربا هو سبب الاستهداف والعداء . وشدد سيادته على تمسك الدولة والحزب بنهج الشورى واخذ الرأي ، مشيرا لانعقاد المؤتمرات القطاعية التي عكفت عليها الإنقاذ في أيامها الأولى في شتى المجالات وبلورتها في الخطط والاستراتيجيات ، وقال إن انعقاد هذا المؤتمر للفكر وانطلاق مؤتمر الحوار الوطني منذ أكثر من شهرين يأتي دليلا على الاهتمام بالفكر وأهله من اجل النفاذ إلى مواطن الخلل ثم الانطلاق صوب الحلول والمعالجات وأضاف أن ذلك يتطلب التحلي برحابة الصدر وتجاوز المألوف في عالم يتسم بالمتغيرات والمستجدات وقال نحن نحتاج لكلمة صادعة تختصر الطريق والى رأي أبلج يضع الأمور في نصابها.

سونا

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *