الناشطة (تراجي) تصل الخرطوم وسط إحتفاء من (الوطني) وآلية الحوار

الناشطة (تراجي) تصل الخرطوم وسط إحتفاء من (الوطني) وآلية الحوار

وصلت الناشطة تراجي مصطفى، الخرطوم، الجمعة، للمشاركة في الحوار الوطني ضمن الشخصيات القومية التي اختارتها اللجنة العليا لآلية “7+7″، واستقبل تراجي بمطار الخرطوم الأمين السياسي لحزب المؤتمر الوطني الحاكم حامد ممتاز وأعضاء الآلية وعدد من القيادات السياسية.

وانضمت تراجي في وقت سابق لحركة تحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، قبل أن تنسلخ عن الحركة لاحقا وتوجه انتقادات لقادة الحركات المسلحة، جميعهم.

وكان البرلمان قد ناقش في يناير 2013 امكانية سحب الجنسية السودانية من معارضين وناشطين ـ من ضمنهم تراجي ـ اتهمهم بالخيانة والتجسس والتخابر لصالح دول معادية.

ودعت تراجي الجميع للمشاركة في الحوار وصولا لمخرجات تكفل حلولا ناجعة لقضايا البلاد، وزادت “الحوار عملية ايجابية في حياة الشعوب وهذا هو زمن الحوار في العالم.. الغرب يتحدث عن حوار الأديان والثقافات فكيف يحجم الإنسان عن حوار سوداني سوداني”.

وقالت الناشطة “شكرا لكل من شارك في استقبالي ونشكر الإخوة في المؤتمر الشعبي والمؤتمر الوطني وأعضاء اللجنة العليا لآلية (7+7)”.

وعزت تراجي تأخرها وعدم مشاركتها في الحوار بالقول إلى حرصها على دعم عملية الحوار الوطني وإضافة زخم بمزيد من الشخصيات في الخارج التي عرفت بالوطنية بالمواقف المشرفة والتي وافقت على الحوار.

وعبرت عن ثقتها في المتحاورين والمشاركين في جلسات المؤتمر وأضافت “كنا متابعين لعملية الحوار ونقدم لهم رسالة.. أنا فخورة جدا بهم وكنت أعلم أن الحديث الذي دار داخل جلسات الحوار كان شجاعا جدا وأمينا، ولم يكن هناك أي تجاوز لأي نقطة وردت ويملكون رؤية حول قضايا الحوار”.

وقالت تراجى “إن حزب المؤتمر الوطني وثب وثبة حقيقة نحو التحول الديمقراطي وهذه الخطوة كانت لا بد أن تقابل من المعارضة بقبول وهم قطعوا نصف المشوار ونحن نكمل النصف الآخر لنلتقي في رحاب الوطن”.

من جانبه رحب المسؤول السياسي للمؤتمر الوطني، حامد ممتاز، بعودة تراجي مصطفى ووصفها بأنها خطوة كبيرة وداعمة لعملية الحوار، وقال للصحفيين “نرحب بعودة تراجي وانضمامها لمسيرة الحوار والتي استجابت لنداء الوطن في هذه المرحلة التاريخية التي تقود البلاد إلى الاستقرار السياسي عبر المشروع الوطني الكبير الذي تداعى له سائر السودانيين”.

وأضاف ممتاز أن “الرئيس البشير دعا لتحول سياسي في خطابة في يناير 2014، ودعا كل القوى السياسية للجلوس إلى طاولة الحوار من أجل وضع حد للأزمات السياسية والصراعات على السلطة والنزاعات المسلحة لرسم مستقبل السودان للتوافق والتراضي”، وزاد “كل أهل السودان في مسيرة واحدة من أجل الاستقرار السياسي”.

وقال إن تراجي ستشارك في الحوار بأيدي سودانية وبدون تدخل خارجي، مؤكدا التزام المؤتمر الوطني بإنفاذ كل مخرجات الحوار.

ورحب عضو اللجنة العليا لآلية “7+7” كمال عمر بعودة تراجي ومشاركتها في الحوار الوطني، لافتا إلى أن الذين كانوا يراهنون على فشل الحوار دعواتهم بدأت تتساقط وليست لها قيمة الآن وسيظل الحوار مفتوحا للجميع، وطالب كل الممانعين والمقاطعين بالمشاركة.

وأكد عمر اكتمال مسيرة الحوار، مضيفا أن مشاركة تراجي فيه “انتصار لنساء السودان ولقيم الحوار ولإرادة الأمة السودانية”، وقال “الحوار يستحق أن ندافع عنه ومنطق الأحزاب الرافض للحوار أصبح يتراجع ونقول لهم السودان للجميع”.

كما رحبت رئيسة اللجنة العليا لإدارة الحملة النسوية القومية لدعم الحوار آمنة ضرار بعودة تراجي مصطفى للمشاركة في الحوار، ووصفت الخطوة بالمهمة والداعمة لمسيرة الحوار.

sudantribune

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *