بعد إعلان تركيا عن مشروع قاعدة عسكرية بقطر.. ماهي أبرز الروابط الدفاعية الغربية في الخليج؟

بعد إعلان تركيا عن مشروع قاعدة عسكرية بقطر.. ماهي أبرز الروابط الدفاعية الغربية في الخليج؟

أعلن السفير التركي في قطر، أحمد ديميروك أن بلاده ستشرع ببناء قاعدة عسكرية في قطر كجزء من اتفاقية تم توقيعها في العام 2014 لتعزيز الشراكة مع الدوحة في الوقت الذي ترتفع فيه حالة عدم الاستقرار في المنطقة، لافتا إلى أن 3000 جندي سيتواجدون في هذه القاعدة، بحسب تصريحات السفير لرويترز.
هنا نستعرض لكم نبذه عن الروابط الدفاعية بين أمريكا ودول الخليج والتي تعود إلى القرن الماضي وبالتحديد العام 1945 عندما أبرمت الرياض اتفاقية تسمح لواشنطن ببناء قاعدة جوية في منطقة الظهران.
قطر:أبرمت قطر اتفاقية في العام 1992 وفرت تسهيلات للقوات الجوية والبحرية الأمريكية، وتخزين المعدات والعتاد للجيش والقوات الجوية على أراضيها. وفي نهاية العام 1996 بدأت الولايات المتحدة تشييد “معسكر السيلية”، وفي 2001 منحت قطر للولايات المتحدة حق استغلال “قاعدة العديد الجوية”، التي تعد من أكبر القواعد العسكرية الأمريكية في الخارج.
البحرين:تعد البحرين مقراً للأسطول البحري الخامس الأمريكي، الذي تشمل منطقة عملياته منطقة الخليج وخليج عُمان وبحر العرب وخليج عدن والبحر الأحمر، وأجزاء من المحيط الهندي، ومؤخرا أعلنت السلطات البحرينية عن قاعدة بحرية بريطانية، حيث بين الشيخ خالد بن حمد آل خليفة وزير الخارجية البحريني أن هذه التسهيلات للقوات البريطانية البحرية في البحرين مهمة جدا وتثبت استمرارية التعاون الدولي.
الكويت:عقدت الكويت اتفاقاً مع الولايات المتحدة في العام 1987 تقوم بموجبه الثانية بحماية إحدى عشر ناقلة نفط كويتية تعرضت للتهديد من جانب قوات البحرية الإيرانية إبان ما سمي بـ”حرب الناقلات”، وفي العام 1991 وقعت الكويت مع أمريكا اتفاقية للتعاون الدفاعي، تقدم الكويت بمقتضاها تسهيلات واسعة للقوات الأمريكية، كما توفر لها قواعد تمركز جوية وبرية، ومستودعات تخزين للمعدات والعتاد.
الإمارات:ووقعت دولة الإمارات العربية المتحدة اتفاقية للتعاون الدفاعي مع الولايات المتحدة عام 1994، كما للإمارات اتفاقيات دفاعية مع فرنسا.
سلطنة عُمان:عُمان قدمت للقوات الأمريكية تسهيلات عسكرية، باستخدام المرافئ والمطارات العُمانية، حسب الاتفاقية التي أبرمتها مع الولايات المتحدة عام 1980.

روسيا اليوم

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *