اسحق احمد فضل الله : وما سوف يحدث هو

> الغليان الآن.. لهدم السودان.. في قمته
> والجمعة الماضية لما كان المصلون يتجهون إلى المساجد كان «بنطون» قديم يتجه إلى جزيرة معينة
> واربعة من قبيلتين.. واثنان من ارتريا.. ومصريان اثنان من النوبة.. واسلحة تحت القش امامهم تغطي البنطون.. واحدة من رحلات لا تنتهي تحشو الشمالية الآن بالاسلحة
> ومجموعة تجوب بعض الجبال هناك في منطق المحس.. يبحثون عن «مناطق صالحة»
> وحديث عن «مخابرات المانيا التي تتغطى بمنظمات هناك .. والمنظمات هذه تتجه لدق طبول حول بعض المشروعات في السودان.. واتهام الدولة بانتهاك حقوق الانسان
> والخميس الماضي.. الامن في الشمالية يعتقل عربة واسلحة.. وصياح
> والهياج لا ينتبه إلى الحيلة القديمة.. التي تجعل الأمن يعتقل شحنة صغيرة.. ينشغل بها عن الف شحنة تتسلل من وراء ظهره
> شمالا.. هذا
> وغرباً.. مجموعة «مواطن» في لندن تقيم مؤتمراً وتحت الموائد مخابرات اسرائيل.. لاشعال دارفور من جديد
> وانفصال هذه المرة
> وقبل اشهر نحدث هنا عن مجموعة تعمل لمصر.. تنطلق من الخرطوم .. الى عطبرة.. إلى ابوحمد حتى الصحراء غرب بورتسودان
> وهناك تطلق تجارب التشويش والاتصال و..
> والمجموعة هذه تغني منذ زمان عند مخابرات الخرطوم.. و المجموعة تحدث عن
: اسلحة في الشمالية.. تقودها مخابرات مصر.. وعن ان بعض المغتربين من الشمالية يحذرون اهلهم مما يجري
> وعمل في الميناء «زرع قيادات هناك ثم تخريب»
> وعن مشروع تجديد ميناء عصب لضرب ميناء بورتسودان
> المجموعة تحدث عن اسماء ومشروعات
> لكن ما نحدث عنه امس / تخريب سمعة الشخصيات/ يصبح انتاجاً جديداً
> والانتاج الجديد تتحدث عنه خلايا معينة الآن.. ونحدث عن
> وصحيفة مصرية تسأل مصطفي عثمان الاسبوع الماضي عن ترشيحه لسفارتنا في الرياض ثم سحب الترشيح
> ومصطفي يرفض الاجابة
> لكن السؤال عقدة من الشبكة الممتدة منذ سنوات
> فالخرطوم التي تنقل إلى السعودية مشروع ايران والغرب ضد السعودية.. الامر نقصه امس .. تفعل ما تفعل منذ الايام الاخيرة للملك الراحل هناك
> والسودان يعمل من منطلق ان السعودية هي المركز العصبي للجسم الاسلامي.. وانها يجب الا تسقط
> والحكاية نحكيها
> لكن السعودية تدخل حرب اليمن .. مارس الماضي
> والاسبوع الماضي السعودية تتلقى «طلباً» امريكا يطلب ايقاف حرب اليمن.. خطوة يسبقها شيء
> فقبلها.. اتفاق الغرب مع ايران .. واطلاق المشروع النووي كان شيئاً يطلق مليارات هائلة لا يدي ايران
> والمليارات تذهب إلى شركات الاسلحة في الغرب ثم الى اليمن
> وحصار «تعز» وعجز التحالف عن دخولها تجعله ايران رسالة للسعودية
> وانها عادت
> ومحادثات جنيف الآن الحوثيون فيها يرفضون كل شيء.. حتى تبقى الحرب
> والاسبوع الماضي ثلاثة عشر مقالا في ثلاثة عشر صحيفة رئيسية جداً في الغرب كلها .. في وقت واحد.. تطلب ابعاد «الفكر الوهابي» عن حكم السعودية
> وقيادة الصوفية لحكم العالم الاسلامي
> والكونجرس .. في الاسبوع الماضي ذاتها.. يحدثه برندرقاست ومجموعته عن انهيار الجنوب
> وعن ضرورة ان يحكم الجنوب شخص من دولة افريقية سوداء «قالوا ملاوي» بطريقة «بريمر» في العراق
> والخطوات هذه.. ايران والسعودية واليمن وجنوب السودان تصبح خيوط كلها بين اصابع اسرائيل
> نصيب السودان منها سيسي / اسرائيل/ في شمال السودان .. واسرائيل في الجنوب.. والشرق
> و..و.. الخطوة القادمة تقترب
> ونحكي .. فما يجري الآن ليس هو هدم المؤتمر الوطني.. ما يجري هو هدم السودان
> وما نسكبه هنا ليس حديثاً عما «حدث» ما نكتبه هو حديث عما «سوف» يحدث

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *