تراجي: سنتراخى في ملف الجنائية الدولية لتورط قادة الحركات في انتهاكات

تراجي: سنتراخى في ملف الجنائية الدولية لتورط قادة الحركات في انتهاكات

تمسكت الناشطة تراجي مصطفى المشاركة في الحوار الوطني بوصفها شخصية قومية، بتقديم تنازلات في ملف المحكمة الجنائية الدولية، واعتبرت أن قيادات الحركات المسلحة في دارفور ارتكبت انتهاكات قد تقودها للمحكمة الجنائية، واستشهدت بإفادات المسؤولة السابقة في (يوناميد) عائشة البصيري التي أشارت لامتلاكها وثائق تثبت ارتكاب رئيس حركة تحرير السودان أركو مناوي لجرائم حرب.
ولفتت تراجي الى أن احتفاء الدارفوريين بشهادة عائشة البصري ضد الحكومة لم تستمر طويلًا بعد ذكرها لمناوي.
وقالت تراجي في ردها على سؤال (الجريدة) أمس، (سنتراخى في الجنائية لسبب واحد، لأن كل رؤساء الحركات ارتكبوا موبقات يمكن يمشوا الجنائية)، وأرجعت المرونة الأخيرة في مواقف الحركات في المفاوضات مع الحكومة، لسبب ما ذكرته حول تورط الحركات في انتهاكات.
ووصفت تراجي السؤال حول المحكمة الجنائية بالمحرج باعتبار أنها قامت بتوثيق الانتهاكات بإجراء مقابلات مع الضحايا، وأضافت: (لن أتحدث بكل ما لدى في هذا لأن الشعب السوداني لا يحب الصراحة، وكل من يحمل طار سينتقدني)، واستندت في مطالبتها بتقديم التنازلات على أن أمريكا طالبت الساعين من قبيلتي الدينكا والنوير لتجريم رياك مشار وسلفاكير، بالكف عن ذلك لتورط الاثنين في تلك الانتهاكات.
وتابعت أن عائشة البصري لم تكن تقبل من أحد أن يدفع لها تذاكر الطيران حتى تتهم بأن الحكومة اشترتها عند إخراجها لانتهاكات الحركات، ونوهت إلى أنها أكدت امتلاكها لوثائق تثبت أن لمناوي مقابر جماعية قالت إن الأهالي دلوها عليها.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *