اسحق احمد فضل الله : وشيوخ الامارات

> ونطرب للمدائح النبوية
> ونطرب للابل البجاوية
> ونرقص في الشارع والمادح يقول
«مين ادان عبور
ان قت لو قيف ما يقيف
غير بيت الحميرا
وفيهو اصبح ضيف»
> «من يعطني جملاً يندفع حتى انه ان أمرته بالوقوف لا يتوقف الا في بيت الحميراء .. وهناك اصبح ضيفا»
> والمشتاق البرعي يقول
«قال للمطي التي قد طال مسرها
من بعد تقبيل يمناها ويسراها»
> والمادح عندنا حين يصف بعيره تجد انه يصف ابلا بجاوية
> وسطان الجمال يجعل وصف الابل الرائعة بعض المديح .. الذي هو عباده
> ونطرب للابل الناجية
> والشاعر المتنبي يطرب.. فهو القائل
الا كل ما شيه الخيزلي
فدى كل ماشيه الهيدبي
وكل بجاويه خنوف
ومابي حسن المشي»
> والجباوية الخنوف هي الابل السودانية.. ابل البجا
> اروع ابل الدنيا
> والخليجيون مثل السودانيين يحبون الأبل جداً
«ويسوقون سباقاً سنويا للابل في العالم.. ويتجهون إلى السودان
> ولما كانت مئات الأبل تندفع في السباق الاخير كان الحديث بين المشاهدين عن الابل.. والعرب. والزمان الآن.
> والسودان والخليج
«2»
> ونعشق التاريخ.. وفي التاريخ نجد ان الاشياء التي تبدو صغيرة هي ما يصنع ضخام الاحداث
> ونجد ان الخليج والسودان كلاهما يصنع الاحداث بذكاء هامس.. همس يصنع ما لا تفعله الجيوش
> وحديث المشاهدين لما كانت ابل السباق تندفع كان يذهب إلى الهمس .. الخليجي الذي يدير احداث العالم العربي بذكاء خاص
قالوا: عام سبعين «7/4/ الشيخ خليفة بن حمد يقود قطر
> والثاني من ديسمبر عام 1971 الامارات تتوحد
> والاحداث الهامسة هذه يصبح لها معنى ضجاج حين يتكشف ان الشيخ زايد.. وعلى امتداد عام «1970» كان يتجول هامساً.. ويرشف القهوة الحارة مع امراء الخليج
> ورشف القهوة يصبح له معنى حين تكون العيون.. من فوق فناجيل القهوة.. تنظر إلى احذية الجيش الايراني التي تحتل الجزر الخليجية منتصف ليلة باردة قبلها بعام
> والاسلوب الخليجي يستعيد الجزر.. دون رصاصة
«4»
> والاسلوب هذا يذهب إليه الخليج في السودان
> وبين صراخ المشجعين والابل تندفع كان الحديث يذهب إلى ان
: الدوحة والامارات كلمات حين تنطق في السودان تصبح شيئاً يجعل دارفور تندفع إلى الذاكرة
> فالدبلوماسية الخليجية الهامسة تحدث التمرد.. وعلى المائدة
ترصف مطالبه
> وتحدث الدولة
> وتهدهد الدمل السوداني
> و…ودارفور تعود
«5»
> حديث السودانيين عن مصر يذهب إلى ان
: مصر في تاريخها هي اول بلد عربي يغزو بلداً عربياً بصحبة الانجليز
> مصر تغزو السودان
> وان مصر .. ما ينال السودان منها يعرفه كل احد.. وإلى درجة ان السودانيين يقولون
: الحمد لله ان النيل يجري من الجنوب إلى الشمال
> و..و…
> والسودانيون يحسبون ما ينال السودان من الاذى من كل بلد في العالم
«تشاد حين تنال استقلالها عام «1960» تقوم بعد شهور بضرب السودان والحردلو يكتب
معذرة يا شعر
فهذا زمن يحقر فيه الفكر
.. يهان
.. زمن الاشباه وخصيان السلطان
زمن للكاذب والتافه والأجوف ولتمبل باي
> تمبل باي اول رئيس لتشاد وكان يعمل «…….» في السودان
> والخليج يصبح بلداً لا يعرف السودان له الا الخير كله
> ونكتب منذ اربعين سنة ولا نقدم هذه الشهادة لبلد
> ونقدمها اليوم للخليج
> واعلان سباقات الهجن بالسودان الذي يقدم الشكر امس لقادة الخليج يبدو ساذجاً
> فالخليج الذي يهدهد جراحات السودان اكثر ضخامة
٭٭٭
بريد
استاذ اسحق
> ابو عشر الثقافي يشتري عربه اسعاف «لطريق مدني المخيف» ويخصصه للمصابين مجاناً
> لكن الاسعاف لابد له من سائق .. ومرتب. وبنزين
> دعوة منك للناس وللاجر.. وهاتفنا هو
«0917733930» عمر

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *