صلاح الدين عووضة : قنبلة الكاروري !!

*لا أعلم لماذا تهتم الصحف بإبراز خطب المذكور اعلاه؟..
*فهي في غالبها الأعم ترهات لا قيمة خبرية لها على الإطلاق..
*هي شيء مثل الذي يجترحه إسحاق بأخيرة الزميلة (الإنتباهة)..
*ثم يظن كلاهما أنهما محللان خطيران اخترقا حجب المجهول..
*وكلمتنا هذه نفسها سيلحقها إسحاق بقائمة مظنة (المؤامرة الكونية) ضده..
*بل قد يجنح به الخيال إلى تحديد مكان- وزمان- التقائي بآخرين في الشأن هذا..
*ومن الآخرين هؤلاء زميلاه في صحيفته نفسها أحمد طه ومحمد عبد الماجد..
*فقد انتقداه قبل أيام على رهن عقله لنظرية المؤامرة تفعل فيه ما تشاء..
*فكان جزاؤهما أن جعلهما – هما ذاتهما- جزءاً من المؤامرة..
*أما الكاروري فيكفي أنه نال لقب الشخص الذي (أعاد اختراع العجلة)..
*أعاده – فعلياً- في شكل عجلة تشبه الجرادة لا أدري ما حل بها الآن..
*وربما يكون قد اختطفها عملاء الموساد للوقوف على هذه العبقرية الفذة..
*فهو- تماماً كما إسحاق- ينسب أي مصيبة في بلاد المسلمين إلى إسرائيل..
*بل إن إسرائيل هذه هي التي تدير العالم كله من أقصاه إلى أدناه..
*ويكاد ينسب – بل لعله فعل – أزمة الغاز في بلادنا هذه الأيام إلى اليهود..
*وقبل يومين خرج علينا بحديث عن حرب وشيكة بين العرب وإسرائيل..
*ولم يحدد لنا على أية أسس (تحليلية) بنى توقعه المفاجئ هذا..
*فـ(أهو توقع وخلاص) لا يُسأل مثله – وإسحاق- عن أسبابه المنطقية..
*ثم رمى لنا بقنبلة عثوره على نسخة أصلية من التوراة والإنجيل بالفاتيكان..
*ولكنها- لسوء حظه- قنبلة (فشنك) لن تنفجر لتحدث الأثر الإعلامي المطلوب..
*وما ذاك إلا لسبب ديني – وهو رجل دين – لا يخفى حتى على طلاب الابتدائي..
*فمن المعروف أن القرآن هو الوحيد من بين كتب السماء الذي تعهده الله بالحفظ..
*وأن من مآخذ المسلمين على التوراة والإنجيل أنهما خضعا للتحريف..
*وأن إنجيل الكاروري (المكتشف) لا يشير- بالتأكيد- إلى صلب يهوذا الإسخريوطي..
*ولا يخلو- حتماً- من تمجيد لثالوث (الآب والابن والروح القدس)..
*ولا يتحدث – قطع شك – عن نبي يأتي من بعد عيسى اسمه أحمد..
*وإن كان الأمر خلاف ذلك فهي- إذاً- مؤامرة إسرائيلية دفعت به إلى الفاتيكان..
*و جعلت عميلاً صهيونياً يجسد شخصية البابا لملاقاته هناك..
*وأظهرت له كتاباً قديماً باعتباره النسخة الأصلية للإنجيل..
*وهيأت الأجواء لحرب دينية بين النصارى والمسلمين..
*و (يللا اشتغل يا إسحاق !!!).

الصيحة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *