السعودية تفتح مطاراتها للجمهور عبر خدمة “البيرق” للاستفادة من خدمات الطائرات الخاصة

دشنت الخطوط الجوية السعودية، الثلاثاء 29 ديسمبر/كانون الأول 2015، خدمة جديدة تحمل اسم “البيرق”، تتيح لعموم المواطنين والمقيمين بالبلاد الاستفادة من خدمات المطارات والطائرات الخاصة، من خلال خدمات الحجز والسفر العادية.

وتعد هذه المرة الأولى التي تفتح فيها السعودية المطارات والصالات الخاصة أمام الجمهور، حيث كانت مقتصرة على مُلاك الطائرات الخاصة وكبار رجال الأعمال ممن يقومون بتأجير الطائرات الخاصة.

تنمية اقتصاد الطيران

وتبدأ السعودية فتح المطارات الخاصة في كل من مدينتي الرياض (العاصمة) وجدة أمام الجمهور.

وتهدف المملكة من هذه الخطوة إلى تنمية سوق واقتصاد الطيران الداخلي، فضلاً عن تلبية الطلب المتنامي للمقاعد على الرحلات الداخلية التي تقدر بمليوني مقعد سنوياً.

مدير عام المؤسسة العامة للخطوط الجوية العربية السعودية، المهندس صالح الجاسر، أوضح أن خدمة البيرق هي شراكة بين المؤسسة وطيران السعودية الخاص، التي تقدم خدمات تأجير الطائرات وتشغيلها.

“البيرق” جسر جوي بين الرياض وجدة

وأضاف الجاسر أن خدمة “البيرق” ستوفر جسراً جوياً جديداً بين الرياض وجدة (بوابة الحرمين الشريفين)، وذلك من خلال 12 رحلة يومية منتظمة في الاتجاهين، وذلك من خلال صالات الطيران الخاص في مطاري الملك عبدالعزيز بجدة والملك خالد الدولي بالرياض كمرحلة أولى”.

وستكون إجراءات الحجز والسفر عبر الطائرات الخاصة متاحة للجميع بلا استثناء، وذلك عبر الحجز المباشر من خلال الموقع الإلكتروني للخطوط السعودية ومركز الاتصال الموحد.

الجاسر أفاد بأن الطائرة الواحدة تتسع لـ50 مقعداً، وبالتالي فإن عدد المقاعد التي سيتم طرحها من خلال خدمة “البيرق” تتجاوز 200 ألف مقعد سنوياً، وذلك برسوم قدرها 568 دولاراً للرحلة الواحدة، تتضمن الاستفادة من كامل الخصوصية لخدمات المطارات والطائرات الخاصة.

ويعتبر سوق الطيران الخاص من أكثر القطاعات التجارية نمواً في المملكة، حيث يستحوذ على 7% من حجم الطيران الخاص في العالم.

تأجير الطائرات

وبدأت مؤسسة طيران السعودية الخاص أعمالها في عام 2009، وهي تقدم خدمة تأجير الطائرات وتشغيلها وخدمة المناولة الأرضية للطائرة الخاصة، فيما أكدت المؤسسة تزايد الإقبال على استئجار الطائرات الخاصة من قبل رجال الأعمال، كنوع من التوفير بدلاً من شرائها، حيث يقدر سعر الطائرة سعة 15 مقعداً بنحو 50 مليون دولار.

تجدر الإشارة إلى أن سوق النقل الجوي الداخلي في السعودية مكوّن من 4 شركات، هي: الخطوط السعودية “الناقل الوطني”، وشركة ناس للطيران، إضافة إلي شركتي قطر للطيران، والخليج البحرينية، اللتين من المقرر أن تبدآن التشغيل الفعلي العام القادم.

وتوقع مراقبون أن تحقق الرحلات الداخلية نمواً بنحو 8 ملايين مسافر خلال السنوات الخمس المقبلة، بفضل ارتفاع الطلب على السفر، خصوصاً في ظل غياب بدائل للنقل، إضافة إلى بعد المسافات بين مدن السعودية التي تمتلك 28 مطاراً محلياً، منها 4 دولية.

هافينغتون بوست

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *