اسحق احمد فضل الله : هوامش الحوار

اسحق احمد فضل الله : هوامش الحوار

> استاذ اسحق
قلت خمسة عشر مليون اجنبي «يستوطنون» السودان؟
.. خيالك.. يا سلام
نور الدين
استاذ نور
> بل هو خيال «بلمونت» الذي يكتب عن مخطط «سودان غير مسلم» وتهجير زنجي للسودان عام 1902
> و هو خيال مدير مخابرات بريطانيا في السودان عام 1938.. ومذكراته عن هذا
> وهو خيال «غاري كاه» عضو الماسونية الذي يكتب كتابا عام 1980 عن سودان غير عربي وغير مسلم
> وهو خيال الارقام الآن في الملفات عن مخطط شرق افريقيا.. والسيل الذي ينكفئ على السودان من المرتفعات
> وقبل زمان قريب
> ومسؤول كبير من المخابرات الامريكية/ ومن سيارة تجوس دارفور/ يحدث اوباما عن انه لم يجد ابادة في دارفور.. ولا مجاعة.. ولا.. ولا
«الرجل كان حديثه هذا يبعده عن دارفور إلى كينيا.. مسز رايس سلطتها تطارده وتبعده عن كينيا حين يعترض على قرار «اباحة الشذوذ الجنسي»
> وصاحب المخابرات هذا يحدث مسؤولاً سودانياً كبيراً ليقول
: الجنوب ذهب.. هذا مفهوم../ كان هذا قبل استفتاء الجنوب باسابيع/
قال: دارفور على درب الجنوب
لكن الخطر ليس هناك.. الخطر قادم عليكم من الشرق
> وما يحدث في الشرق الآن يعيد حديث صاحب المخابرات
> و..و..
> والجيش الذي يقتل الناس هو ان يعتقد كل احد ان من يحدثه عن الخطر هذا .. كذاب.. كذاب
> وامس الاول نحدث عن «حرب المال» هناك والتي تجرد كل البلاد من ثرواتها
> واول العام القادم نحدث عن «حرب الهجرة»
> وعن السودان و…
«2»
> وسهل جداً.. استاذ/ ان نكتب عن الممتعات.. فنحن نجيد كتابة القصة
> لكنا نهجر القصة لأن كتابة القصة تصبح «مخدراً» يهدهد الناس حتى يذبحهم العدو
> ولهذا نصرخ
> سهل أن نكتب عن حكايات النزاع.. والجدال والامتاع والمؤانسة
> وسهل.. وعن النزاع مثلاً ان نتجنب نزاع الاسلاميين ونزاع الحوار .. لنكتب عن نزاع عبد الملك والفرذدق
> «الفرذدق حين يصف ما يشعر به السكران من مشاعر .. ويجيد الوصف.. يقول له عبد الملك بن مروان
: لقد وصفت السكر وصف من سكر.. فيجب ان نقيم عليك الحد
> والفرذدق يقول
.. لا أحد يرد حدود الله يا أمير المؤمنين .. لكن.. كيف عرف امير المؤمنين انني وصفت السكر وصف من جرب السكر؟
> وسهل جداً ان نتجاوز نزاع سد النهضة واصطراخ من معه ومن ضده والبحث عن حل.. سهل ان نتجنب الارقام والاقوال لنكتب عن اسلوب «الشاعر العرجي..» وخصم ينازعه
> فالرجلان .. العرجي والآخر.. حين يطول النزاع بينهما يقدم الوالي حلا
> الوالي يأتي بحبل.. وفي كل طرف من طرفي الحبل يربط كلا منهما..
> ثم يعطي كل واحد منهما سوطاً .. ليجلد الآخر
> .. سهل.. سهل ان نقدم للناس «لذة داء الجرب».. لكنا لا نفعل هذا.. فنحن من سار خلف الشهداء منذ عشرين سنة
> لهذا.. استاذ.. لا نرسل الخيال كما تقول
> ونحدثك.. صادقين.. وعن كل خطر..
> وما أكثر الاخطار حول .. وفوق.. وتحت.. وفي.. السودان
> ونسرد .. مع العام الجديد

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *