الصادق المهدي: لم نستلم دعوة للمؤتمر التحضيري وعودتي للسودان وشيكة

الصادق المهدي: لم نستلم دعوة للمؤتمر التحضيري وعودتي للسودان وشيكة

قطع رئيس حزب الأمة القومي الصادق المهدي، بعدم تسلمه أية دعوة رسمية من قبل رئيس الآلية الأفريقية رفيعة المستوى ثامبو أمبيكي، للمشاركة فى اللقاء التحضيري المحدد له منتصف يناير الجاري، وأعلن المهدي عن عودة وشيكة للبلاد لانتهاء برنامجه السياسي والفكري بالخارج.
وقال المهدي في مداخلة في مؤتمر صحفي لحزب المستقلين القومي التلقائي، بشرق النيل أمس، (لم يبعث لنا امبيكي بأية دعوة رسمية للمشاركة في اللقاء التحضيري، وسبق أن سلمناه رؤيتنا للطريقة الصحيحة لعقد اللقاء التحضيري)، وأضاف (لكن مساعده العبدول أبلغنا بأن الآلية الأفريقية تدرس الأمر وتستعد للدفع بتقرير لمجلس السلم والأمن والأفريقي قريباً)، وأشار المهدي الى أنه لا يدري ما إذا كانت الدعوة ستستصحب شروطه ام لا.
وشدد رئيس حزب الأمة القومي على ضرورة ان يكون اللقاء التحضيري شاملاً لحسم قضايا إجرائية في الخارج لجهة غرس الثقة بين الجميع من أجل العودة للسودان، وقال (بعد الاتفاق على ما يعزز الثقة بين الأطراف سننتقل الى الداخل لحل القضايا الجوهرية.
وألمح المهدي الى وجود مساع لتكوين جبهة وطنية عريضة، بصرف النظر عن الحوار الوطني، وزاد (لا يهمنا من دخل ومن خرج، تهمنا نتائجه وننظر فيها بعد ذلك).
ووضع رئيس حزب الأمة القومي سيناريوهين لعودته، وقال في مداخلة قدمها عبر الهاتف في مؤتمر صحفي عقد بمزرعة رئيس حزب المستقلين القومي التلقائي بمرابيع الشريف بشرق النيل امس، (إن لم يكن هناك امل في الحوار الوطني ستكون عودتي في إطار الانتفاضة الشعبية)، واعتبر ان عودته ستكون جزءاً من التعبئة التي توحد إرادة الشعب لتحديد موقفه من النظام.
وتابع (اما اذا كان هناك امل في الحوار يؤدي لنتيجة فستكون العودة في إطار الحوار)، وأضاف (في الحالتين ستكون عودتي معبرة عن موقف وطني مشترك وليس موقفاً حزبياً).
وحذر المهدي النظام من خطورة تراكم المرارات والأخطاء من سياسات المؤتمر الوطني على ظهر الشعب السوداني، وذكر (الشعب عبقري، وفي لحظة سيثور وينتصر للسلام العادل والتحول الديمقراطي).
وهاجم رئيس حزب الأمة القومي الحكومة وحملها مسؤولية تردي المستوى الاقتصادي وانفصال الجنوب واشتعال ما وصفه بالحريق في دارفور.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *