احتجاجات ضد قرار قضائي بسجن شيوخ خلوة أدينوا بالاتجار بالبشر

ندد عدد من قيادات الأحزاب السياسية والحركات المسلحة المشاركة في الحوار الوطني باعتقال شيوخ خلوة (أبي بن كعب) بمحلية خشم القربة بولاية كسلا، ومحاكمتهم بتهم تتعلق بالاتجار بالبشر وصدور إحكام ضدهم بالغرامة 20 ألف جنيه أو السجن عاما.

ونفذ عدد من قيادات الأحزاب وقفة احتجاجية أمس أمام مقر الحوار الوطنى بقاعة الصداقة، وحمل المحتجون لافتات طالبوا من خلالها بإطلاق سراح شيوخ الخلاوى بالقربة والقبض على تجار البشر الحقيقيين.

وقال الأمين العام لجبهة شرق السودان وعضو لجنة قضايا الحكم بمخرجات الحوار الوطني محمد بري لـ(الصيحة) أمس: “تم اتهام الشيوخ بتهمة الاتجار بالبشر على خلفية التحاق عدد من الشباب اللاجئين بمعسكر شقراب بخلوة (أبي بن كعب) بمحلية خشم القربة، منوهاً إلى أن المحكمة حكمت عليهم بالغرامة 20 ألف جنيه أو السجن عاما”، مؤكدًا أن الشيوخ لا علاقة لهم بالتهمة الموجهة إليهم لافتاً إلى أن الخلوة ظلت تعمل منذ السبعينات في تعليم القرآن ونشر الإسلام، وطالب بعدم الالتفاف على القضايا الحقيقية بالقبض على شيوخ أبرياء، مشيرًا إلى ضرورة القبض على التجار الحقيقيين، وقال: “هم معلومون للجميع في الشرق”. ولفت بري إلى أن تجار البشر الموجودين فى السجون من المفترض أن تنفذ فيهم الأحكام الرادعة للحيلولة دون انتشار جريمة الاتجار بالبشر والأسلحة والتي باتت تهدد أمن المواطن في شرق السودان.

الصيحة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *