الإرادة الحرة: إبراهيم محمود وقيادات بالصف الأول للوطني تشكل خطراً على الحوار

اتهم عضو لجنة العلاقات الخارجية بالحوار الوطني، وممثل حركة الإرادة الحرة محمد عبد الله ود أبوك، قيادات بالصف الأول بالمؤتمر الوطني برئاسة مساعد رئيس الجمهورية ونائبه رئيس الحزب إبراهيم محمود حامد بأنهم يمثلون خطراً على الحوار الوطني، أكثر من المعارضة، وواستند على ذلك لما وصفها بمحاولاتهم استباق نتائج الحوار عبر تصريحاتهم، وحذرهم من أن يؤدي ذلك الى نسف الحوار ودفع الأحزاب والحركات للانسحاب.
واضاف أن الخطر الحقيقي على الحوار يكمن في قيادات بالصف الأول للوطني وليس المعارضة، وكشف عن تسرب المخاوف الى بعض المشاركين في الحوار نتيجة لتصريحات محمود الأخيرة حول الحكومة القومية، وزاد (لدينا معلومات حول تباين وجهات النظر في الحزب الحاكم داخل الاجتماع الواحد)، وأن بعض قياداته تحمل رؤية مغايرة لرؤية رئيس القطاع السياسي بالحزب مما أفقد أغلب القوى السياسية الثقة في الوطني باستثناء رئيس الجمهورية ورئيس الحزب المشير عمر البشير، وتابع (لولا حديث الرئيس بأن الراجل بمسكوه من لسانو لانسحبت تلك القوى من الحوار).
وحدد ممثل الإرادة الحرة في اللجنة نوعين من قيادات الوطني في تعاملها مع الحوار، ولفت الى انضباط ممثليه داخل لجان الحوار، بينما النوع الثاني من القيادات لا علاقة لها بالحوار وتمثل خطراً عليه.
وأعلن ود أبوك رفضهم لتقييم المعارضة والحركة الشعبية لأوزان الأحزاب، وقال (لن نقبل المزايدة)، وزاد (لن نقبل بتحديد أوزان الأحزاب والقوى المشاركة بالحوار طرحت أفكاراً تمكن من تحقيق السلام والوفاق الوطني).
وفي سياق ذي صلة أكد ممثل الإرادة الحرة أن اللجنة لم تحسم الجدل بشأن المحكمة الجنائية الدولية، والتطبيع مع إسرائيل، وقضايا الحدود، وكشف عن رفض الحركة للتطبيع مع إسرائيل وقال إن موقفها موقف مبدئي وأخلاقي من الكيان الصهيوني الذي وصل مرحلة الرصاص المصبوب على رؤوس المواطنين الأبرياء في قطاع غزة.

الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *