أم وضاح : أنت عارف وللا أقول ليك!!

إن كان الحديث من فضة فإن السكوت من ذهب، هي الحكمة التي يستحق وزير المالية السيد “بدر الدين محمود” أن نهديها له مغلفة بورق السولفان. وسيادته يصدع بتصريحات إما أنها (مشاترة) أو أنها غير منطقية، وتحتاج لمن يمنطقها أو على الأقل يفسرها لينا نحن جميع المواطنين الغلابى المساكين. والسيد “بدر الدين محمود” بعد أن نفى أنه قال إن الشعب السوداني غير منتج ويومها قبلنا (تملصه) ،رغم أنه في الحلق غصة، عاد سيادته ليقول إن من أسباب ارتفاع الدولار تهريب الذهب والعمالة الأجنبية. وقال إن هناك صحفيين ،بالاسم، هم من يروجون لارتفاع سعر الدولار. وبصراحة الثلاثة أسباب كل واحد فيها يمثل لغزاً يحتاج لمن يفك طلاسمه، خاصة من قبل أصحاب الشأن من السادة الاقتصاديين باعتبار أنهم وحدهم من يستطيع مناظرة السيد الوزير تأكيداً لكلامه، وأنه كلام صاح مائة بالمائة، أو أنه مجرد كلام فضفضة مجالس ولا قيمة له. وبفهمي المتواضع للحراك الاقتصادي نسأل السيد الوزير كيف يساهم تهريب الذهب في ارتفاع سعر الدولار والمفترض أن يحدث العكس، وهذا الحراك يضخ للمتعاملين في التعدين عملة حرة، بالضرورة تدور في فلك التعامل الاقتصادي ،الذي ينعش السوق السوداني بالعملة الحرة!! أما الحديث عن العمالة الأجنبية ،التي هي في الغالب عمالة أجنبية هامشية، لا يتعدى مرتب الشخص مائة دولار، والرواتب لا ترتفع عن سقف الألف جنيه، في الغالب الأعم. ولو أن العمالة الأجنبية لها يد في ارتفاع سعر الدولار ، لأصاب ذلك دول الخليج في مقتل، وهي التي يستوعب سوق العمل فيها الآلاف من العمالة الأجنبية، وفي وظائف مهمة يفوق راتب الشخص فيها العشرة آلاف دولار. أما بالنسبة للصحفيين، الذين اتهمهم الوزير فكم كان سيكون رائعاً وعادلاً ، أن يذكرهم الوزير بالاسم ويورينا مصلحتهم شنو في ارتفاع سعر الدولار، وما إذا كانوا أصحاب شركات مضاربة، أو هم وكلاء في سوق الأوراق المالية أو البورصة السودانية. طيب يا سعادتك. فلنفترض أن كل ما قلته فيه ولو قليل من المنطق، فماذا عن حديث الوزير السابق “علي محمود” ،الذي اتهم فيه جهات وأشخاصاً نافذين بالمضاربة في سعر الدولار، وهي معلومة لا أظنها جديدة عليك. وحتى لو كانت جديدة فأنت مطالب بتأكيدها أو نفيها، وإن لم نسمع ما قاله “علي محمود” ، فها أنذا أعيد عليك وإن كنت لا تقرأ الصحف، فعليكم الله هل من متبرع يوصل له سؤالي، عشان نعرف راسنا من كرعينا؟
في كل الأحوال ورغم أن معرفتي بالاقتصاد ليست بالتأكيد في مرتبة معرفة الوزير به، إلا أن هذه المبررات طعمها ورائحتها ، ما عايزة ليها خبير، وواضح جداً أنها ليست الأسباب الحقيقية لارتفاع سعر الدولار، رغم العملة الحرة التي ضختها دول خليجية أكثر من مرة في البنك المركزي، لكنها بتمشي وين؟ الله أعلم!! ما تورينا بتمشي وين يا سعادة الوزير تكسب فينا معروفاً.
{ كلمة عزيزة
رغم إيماني المطلق بأن الفنان في أي مجال ينبغي أن يجد ما يستحق من التكريم والتقدير والإشادة، لكن كمان يقع على المبدع دور كبير تجاه مجتمعه وعليه أن يعطي قبل أن ينتظر المقابل، أقول هذا الحديث ،وأنا أعرف فنانين الواحد عداد حفلته يزيد عن السبعين مليون، لكنه للأسف غائب عن أية مسؤولية مجتمعية، صغرت أو كبرت هذه المسؤولية، فكيف يطالب المجتمع أن يمد له يده في وقت الشدة ،وهو من كان عائشاً لنفسه ومزاجه ،أيام الرخاء والبحبوحة. لكن لفت نظري حديث أدلى به الفنان “إسماعيل حسب الدائم”، وهو يطالب الحكومة بدعوته للمشاركة في احتفالاتها، ويقول إنه قدم ما قدم للحزب الحاكم وبصراحة هذا (تسول) لا ينبغي أن يخرج من فنان، بقامة “إسماعيل حسب الدائم”، إذ مؤكد أنه قبض يومها فاتورة تأييده لحزب المؤتمر الوطني.
{ كلمة أعز
بعد حفل الافتتاح لمهرجان البركل، تابعت كل الوسائط لمعرفة فعالياته، لكنني لم أجد شيئاً . الناس دي شغالة هزار وللا شنو؟؟

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *