احمد دندش : (غبينة) المذيعات.!

احمد دندش : (غبينة) المذيعات.!

استغرب جداً لردة الفعل (العدائية) التى تنتهجها بعض مذيعات القنوات الفضائية حال الاقتراب منهنّ او انتقادهنّ بأي شكل كان، تلك الحالة (العدائية) الغير مبررة، والتى يمكن ان تتسبب بالكثير من المشاكل لهنّ حال تماديهنّ في (الاستخفاف) بالنقد، وبالتالي الوقوع مجدداً في نفس الاخطاء وذلك بسبب (قوة الرأس) التى تتمتع بها العديد منهنّ، اضافة الى اوهام (الاستهداف) التى تعشعش برؤوس الكثيرات منهن، دون ان تسأل احداهنّ نفسها: (هل هي وفاء الكيلاني)..؟
وقبل ان نغوص في الموضوع اكثر دعوني اروي لكم وبهدؤ قصة احدى المذيعات (الفرحانات) التى القت بها رياح (المحسوبية) داخل احدى القنوات الكبيرة والمشاهدة، تلك المذيعة التى تخطئ في الحلقة الواحدة اكثر من (عشرين خطاءً) دون ان يرتجف لها جفن خجل، او يرتجف بالمقابل (جفن مسؤولية) لمدراءها الذين يسعون وبشكل مستمر لإعطاءها (الصالح) بالرغم من (خطورة المخالفة).!..لتعود في الحلقة القادمة بخطأ مماثل و(ثوب) مختلف.!
ومذيعة اخرى-فتح الله عليها بوجه مليح- وثقافة (معدومة) تؤكد لصديقاتها ان اي نقد يوجه اليها ماهو الا محاولة (يائسة) من احد الصحفيين للتقرب اليها، وذلك امر غريب جداً، فالصحفي الذى يود التقرب لمذيعة لايقوم بإنتقادها، بل يغدق في مدحها ومنحها مالاتستحق، وكل ذلك من اجل ان تمنحه نظرة ولو (بالعين البايظة).!
(ثقافة تقبل النقد) مع الاسف صارت مفقودة تماماً لبعض المذيعات داخل القنوات الفضائية، وبات العديد منهنّ يلجأن الى اسلوب (فكّ وانا بفكّ) من اجل التحرر من حروف اي ناقد لهنّ، مع انهنّ يعلمنّ تماماً وفي قرارة انفسهنّ صحة كل مايكتب في حقهنّ من ملاحظات الامر الذى يتطلب تدخلاً سريعاً لإفهام تلكم المذيعات ان (النقد) يعتبر اضافة لهنّ وليس خصماً، لأنه على الاقل يكشف لهنّ عيوبهنّ التى يفشل (الميك آب) في سترها.
اخيراً…القائمين على امر القنوات الفضائية لهم ايضاً دور كبير في (إضمحلال) المستوى الفكري لمذيعاتهنّ، فالبعض منهم يحاول ان يتحالف مع المذيعة ضد الصحفي، وآخرون منهم (يقلبون الهوبا) وهم يتحدون الصحفيين ويقوم بإفراد المزيد من المساحات للمذيعة المخطئة من اجل الانتصار لذاتهم بعدما اوهمتهم المذيعة بأنهم (مستهدفون) كذلك.!!
جدعة:
المذيعة التى تتعامل مع النقد الموجه اليها على اعتبار انه (عربون صداقة) عليها ان تترك فوراً مهنة الاعلام، وتبحث لها عن مهنة اخرى، فـ(عرابين الصداقة) لايمكن توقيعها تحت (اضاءة خافتة).
شربكة أخيرة:
من يقتطع من وقته جزءاً لينتقدك فيه يستحق ان تمنحه (الاحترام) لا ان تحسابه على (اضاعة زمنه).!

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *