سعد الدين ابراهيم : حديقة الأحد

سعد الدين ابراهيم : حديقة الأحد

حقيقة:-
ليس الابتسام بالأمر الهين في كل الأحوال، لمن كانت له عينان تبصران حقائق الأشياء.
أحياناً:-
في بعض الأحيان قد تكون الحقيقة واضحة كالشمس، ولكن من شدة وضوحها لا نستطيع النظر إليها.
تغيير:-
الجميع يفكّر في تغيير العالم، لكن لا أحد يفكّر في تغيير نفسه!
ارتجل:-
إن مشكلتك ليست سنواتك التي ضاعت.. ولكن سنواتك القادمة التي ستضيع حتماً إذا واجهت الدنيا بنفس العقلية.
وطن:- “الزراعة تسد الجوع، والصناعة توفر الاحتياجات، لكن التعليم يزرع ويصنع وطناً..”.
اعتذار:-
“الاعتذار لا يعني أنك على خطأ فقط، بل يعني أنك تقدّر العلاقة مع الآخرين وتمنحها أهمية كبيرة”.
شجاعة:- ” أعلى درجات الشجاعة أن تجرؤ على الظهور على حقيقتك”.
وصية:- عندما تكون في أفضل حالاتك حاول أن تساعد أولئك الذين في أسوأ حالاتهم.

حكاية:-
عندما كادت هيئة المحكمة أن تنطق بحكم الإعدام على قاتل زوجته والتي لم يتم العثور على جثتها رغم توافر كل الأدلة التي تدين الزوج – .. وقف محامي الدفاع يتعلق بأي قشة لينقذ موكله.. ثم قال للقاضي “ليصدر حكم بإعدام على قاتل.. لا بد من أن تتوافر لهيئة المحكمة يقين لا يقبل الشك بأن المتهم قد قتل الضحية..
والآن .. سيدخل من باب المحكمة.. دليل قوي على براءة موكلي وعلى أن زوجته حية ترزق!!.. وفتح باب المحكمة واتجهت أنظار كل من في القاعة إلى الباب.. وبعد لحظات من الصمت والترقب لم يدخل أحد من الباب.. وهنا قال المحامي الكل كان ينتظر دخول القتيلة! وهذا يؤكد أنه ليست لديكم قناعة مائة بالمائة بأن موكلي قتل زوجته!.. وهنا هاجت القاعة إعجاباً بذكاء المحامي و تداول القضاة الموقف وجاء الحكم المفاجأة.. حكم بالإعدام
لتوافر يقين لا يقبل الشك بأن الرجل قتل زوجته!
وبعد الحكم تساءل الناس كيف يصدر مثل هذا الحكم.. فرد القاضي ببساطة.. عندما أوحى المحامي لنا جميعاً بأن الزوجة لم تقتل وما زالت حية.. توجهت أنظارنا جميعاً إلى الباب منتظرين دخولها
إلا شخص واحد في القاعة
إنه الزوج المتهم.. لأنه يعلم جيداً أن زوجته قتلت.. وأن الموتى لا يسيرون.

تقرير:-
إن المزاج السيئ صباحاً غالباً ما يكون عرضاً من أعراض الاكتئاب أكثر من كونه حالةً مزاجية مؤقتة.

شهد:-
عليّ وَعندي ما تريدُ منَ الرِّضَا… فَما لَكَ غَضباناً عليّ وَمُعرِضَا
ويا هاجري حاشا الذي كانَ بيننا… من الوُدّ أن يُنسَى سَرِيعاً وَيُنقَضَا البهاء
زهير

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *