صلاح الدين عووضة : تنبؤات العام !!

(1) الوزير الولائي (الفرحان)..
*سيُعيد فتح حساباته الإلكترونية كافة التي أغلقها فور تعيينه..
*وسيعاود الكتابة الصحفية تحت اسم زاويته ذاتها..
*وسينشِّط علاقاته التي (تجمدت) مع زملاء ورفقاء و(أحباب)..
*وسيقول إنه استقال من تلقاء نفسه ولم تتم إقالته..
*وسيعود إلى ارتداء القميص والبنطلون بعيداً عن البدلة وربطة العنق..
*وسيقول إنه لم يقبل بالمشاركة أصلاً إلا لاختبار (جدية الحكومة)..
*وسيبدأ بشن هجوم عليها أعنف مما كان قبل (التوزير)..
*ثم يطرب لصفة (الوزير السابق!!!).
(2) السياسي القوي (الغضبان)..
*سيُفاجأ الناس به داخل (الموقع المكاني الرفيع) مرة أخرى..
*تماماً كما فوجئوا بدخوله إليه أول مرة رغم غضبه من (كبير) حزبه..
*وكان تبريره لخطوته تلك أن (المصلحة الوطنية) تقتضي ذلك..
*ثم تبريره لخروجه كان تحت الحجة ذاتها..
*فالمصلحة الوطنية اقتضت – هذه المرة- رجوعه إلى صفوف المعارضة..
*وتحديداً إلى صفوف حزبه الذي يمثل (ضياعه) خصماً على إرثه التاريخي (الوطني)..
*فالحزب (الكبير) صار على حافة التلاشي من بعده..
*و بعد أن فشل في (إنقاذ) الحزب سيعمل على (إنقاذ) نفسه من حالة التوهان..
*وتبرير العودة الثانية هذه هو طبق الأصل من تبير (الدخول) و(الخروج)..
*هو مراعاة (المصلحة الوطنية !!!).
(3) الكاسكيتة..
*ستنداح (تقليعة الكسكيتة) التي يعتمرها رئيس نادي الهلال هذه الأيام..
*وبالمناسبة، هو ليس أول من فعل ذلك وإنما كيجاب (السباح) من قبله..
*ولن تكون وقفاً على الرجال وحدهم بل ستزحف نحو النساء..
*وسوف يزدهر سوق (الكاسكيتات) في ولايات السودان كافة..
*وسيكون أكثر الفرحين بهذه الموضة (الصُلع) من الذكور..
*وربما يستعيض بها بعض النجوم عن (العمائم الضخمة)..
*وبعض النجمات عن(الشعور المستعارة !!!).
(4) أريدك زوجاً ..
*وما سأتنبأ به الآن قد تكون ظهرت إرهاصاته بالفعل..
*وفضل معرفتي بها يعود إلى عضو صفحتنا في الفيس عثمان الهنداسي..
* فقد أرسل إلي صوراً من موقع متخصص في (الغزل المتبادل)..
*غزل علني- بين ذكور وإناث- وصل حد التلميح بـ(الاشتهاء)..
*ولكن ما يحمد في الاشتهاء هذا- رغم كل شيء- أنه ليس مطلوباً بـ(الحرام)..
*ومن ثم فقد تنتشر ثقافة المجاهرة بطلب أحدهم زوجاً من تلقاء امرأة..
*وقد تكون المجاهرة هذه في مسجد، أو مكان عمل، أو مناسبة اجتماعية..
*وربما نشاهد عبارة (أريدك زوجاً) موجهة لمطرب داخل صالة فرح..
*وهو اسلوب-على أية حال- أفضل من الارتماء في الأحضان..
*أو (مسك اليد) للخروج معاً عقب انتهاء الحفل..
*أو (طبع القُبل !!!).
الصيحة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *