اسحق احمد فضل الله : ميلاد أمة… (2)

> الخارجية هي من يزرع.
> (وكجور) الخارجية الذي يصنع المطر لعله يشعر أن
: (بانكي مون) يذهب بعد قليل.
> والبرتغال ــ همساً حتى الآن ــ ترشح رئيس دولتها السابق انطونيو سكرتيراً للأمم المتحدة.
> والسودان يصبح مزارعاً حقيقياً حين يتناول دكتور غندور عشاء اليوم مع سفير البرتغال.
> والعقوبات الاقتصادية ترفع عن السودان قبل منتصف هذا العام.
> والحصار بأشكاله المختلفة يرفع.
> ولعلها اشارة لها معناها أن مؤسسة خيرية من قطر تعلن عن ستة وثلاثين مليون دولار دعماً للبدو في دارفور.
> وعن ألفين اثنين من أدراج الطلاب.
> وعن مجمع يبلغ ملايين اليوروهات ــ مساجد ومستشفيات ومدارس ــ وكهرباء و….
> وحفارة مياه (مليون وثمانمئائة ألف يورو) تفجر المياه.
> والدولة تكرم مدير مؤسسة (راف) مساء 27/ 1.. بنادي الشرطة.
> و(راف).. مؤسسة الشيخ ثاني بن عبد الله للخدمات الإنسانية.. التي يديرها دكتور عائض القحطاني هي مقدمة لما بعدها.
> والأمر (اشارة) لما وراءه.
(2)
> وصاحب البرتغال تصبح لغة السودان معه لغة مشتركة لأنه يجمع أوروبا حوله علي امتداد العام الماضي وهو يومئذ صاحب ملف شؤون اللاجئين في الأمم المتحدة.
> وملف اللاجئين يشتعل تحت أقدام السوريين الذين يهربون من الحرب.
> والسيد انطونيو ــ والسيد وزير خارجية السعودية ــ ووزير خارجية روسيا ــ وسوريا لعلهم يلتقون في الأيام القادمة.
> و(أحلاف) جديدة تتكون.
> بعضها لعله يجعل السعودية تبقي على الأسد.
> في مقابل شيء مثير.
(3)
> فالحرب السرية تجعل الصين تغرق إيران (بستمائة مليار دولار) للسنوات العشر القادمة.
> والرئيس الصيني هناك.
> والنفط الايراني ورفع الحصار الأبيض عن ايران أشياء تجعل السعودية بين خيار
: اختيار وضع جديد.
: أو دخول حرب جديدة.
> والسعودية لعلها تنظر إلى
: الحلف العربي (الذي صنعته).
> والحلف الاسلامي (الذي تسعى لصنعه).
> والحلف الذي تقيمه مجموعة روسيا وإيران وبشار.
> وأحلاف أخرى تصنع بعد هدوء صراع النحل الأسود.. المنظمات المقاتلة في العراق وسوريا.
> العراك الذي يجعل السعودية وتركيا وسوريا وغيرها… أمام خيار جديد.
(4)
> منطقة آسيا اذن.
> ومنطقة أوروبا.
> وشرق افريقيا.
> مناطق زحامها الآن لعله يجعل غندور يدعو سفراءه بعد يومين من المؤتمر الأخير لرقصة مطر جديدة.
> وزراعة جديدة.. فالخارجية وعلاقاتها هي التي تصنع الاقتصاد.
> سمعنا أن غندور الآن يبحث عن السكسك والحزام.
> والسودان الآن ــ لأول مرة ــ يسبق الأحداث بعد أن ظل عمره كله نائماً والبيت يشتعل.
> السودان الآن أمة جديدة.
***
بريد
> السيد مدير المراسم.
> الطفل في المستشفي العسكري الذي يخضع للعناية المكثفة منذ أعوام.. والذي يتلقى أمراً من الرئيس بإرساله للعلاج ــ العلاج الذي يمنعه الموظفون عندكم.
> والطفل ما زال ينتظر!.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

1 تعليقات

  1. تلميح

    سوف لن نكون امة برتغالية
    ولا نولد خارج تاريخنا
    او نشيد مساكننا وننام باحلام امريكانية
    اننا نصنع انفسنا بايدينا المعروقة
    لاننا نملك اكثر من شمس
    نعتاش بواحدة
    ونغيب الاخري لمن يبتاع ويستاجر منا صبحا
    او ضياءا يلون ترابنا
    وسمائنا
    ليرقص علي اضرحة الملهي
    وموائدة الصرعي

    الرد

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *