“الشعبي” يأسف لانهيار محادثات الحكومة والحركة الشعبية

أعرب القيادي في حزب “المؤتمر الشعبي” السوداني المعارض علي الحاج، عن أسفه لإعلان حزب المؤتمر الوطني الحاكم عن فشل محادثاته مع الحركة الشعبية قطاع الشمال في برلين، واعتبر ذلك “خطوة سلبية لا تخدم مسار السلام”.

وأكد الحاج أنه لا بديل أمام السودانيين في الحكم والمعارضة عن الحوار. ودعا إلى ضرورة تهيئة المناخ المناسب لانجاح الحوار المطلوب بين الحكومة والمعارضة بشقيها السياسي والمسلح.

وأبلغ الحاج، الذي يقيم في ألمانيا منذ عدة سنوات، “أنه يعيش في ألمانيا لارتباطات شخصية، وأنه لم يعد هنالك أي مانع لديه من العودة إلى السودان، سوى اختيار الوقت المناسب”.

وأضاف: “لقد تلقيت دعوة من الرئيس عمر البشير للعودة إلى السودان، وأنا ممتن لذلك، وسأعود بحول الله في الوقت المناسب”.

وأشار الحاج إلى ضرورة العمل على توفير المناخ المناسب للحوار في الداخل، وقال: “أعتقد أن هناك خطوات مطلوبة من أجل تهيئة الأجواء للحوار الوطني في الداخل، لكن هذا طبعا بعد اجراءات الثقة التي يجب الاتفاق عليها في الخارج، تطمئن حاملي السلاح، ومنها الإفراج عن المعتقلين وإلغاء بعض الاحكام القضائية وقضايا أخرى”، وفق تعبيره.

وكانت جولة من المفاوضات غير الرسمية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية، لتحرير السودان – شمال، قد انفضت مساء أمس السبت دون التمكن من الوصول لأي تفاهمات حيال القضايا العالقة، وتبادلت قيادات الوفدين الاتهامات بالتسبب في انهيار الجولة بعدم تقديم تنازلات والتراجع عن مواقف سابقة.

واستؤنفت العاصمة الالمانية برلين منذ الجمعة الجولة الثانية من المفاوضات غير الرسمية بين الحكومة السودانية والحركة الشعبية- شمال- والتي كانت محددة بيومين، لاستكمال نقاشات سابقة جرت في العاصمة الاثيوبية أديس ابابا حول قضايا أمنية وانسانية عالقة على مدى عشر جولات تفاوض رسمية.

وكانت الحركة الشعبية قد أكدت في بيان لها نشرته صحيفة “سودان تريبيون” أمس السبت، تمسكها بالحل الشامل والحكم الذاتي للمنطقتين في اطار السودان الواحد وضرورة التوصل لترتيبات أمنية جديدة تكفل قيام جيش واحد بعد ترتيبات إنتقالية جديدة للجيش الشعبي حتى يتم تنفيذ إتفاق السلام والوصول الي جيش مهني.

وأشارت الصحيفة، إلى أن جلسة مفاوضات انفضت خلال تشرين ثاني (نوفمبر) الماضي بين الحكومة السودانية وحركتي العدل والمساواة وتحرير السودان بقيادة مني أركو مناوي، دون التوصل الى تفاهمات.

 

قدس برس

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *