اتحاد الصحفيين: الحكومة مثل “سمكة القرش” كلما تضخمت الصحافة انفتحت شهيتها لافتراسها

طالب صحفيون وناشرون بتهيئة البيئة القانونية والسياسية والاقتصادية للصحافة السودانية، ورفع القيود التي تفرضها الدولة على شبكة الإنترنت، وإنشاء كيانات مهنية للناشرين وملاك المطابع، لمواجهة التحديات المحيطة بالمهنة، وذلك خلال ورشة عمل “الأوضاع الإقتصادية للصحف ومستقبل الصحافة” التي نظمتها شبكة الصحفيين السودانيين، ومركز طيبة للإعلام، أمس الاثنين، بحضور عدد من الصحفيين وناشري الصحف، والمهتمين بأوضاع الصحافة.
وانتقد المتحدث باسم الشبكة، رضا باعو، رؤساء تحرير بالصحف، واتهمهم بأداء دور رقابي على المواد التي يتم نشرها في الصحف، نيابة عن السلطات، كما حمّلهم مسئولية التدهور الذي وصلت إليه الصحافة السودانية.
من جهته طالب رئيس اتحاد الصحفيين السودانيين، الصادق الرزيقي، بإتاحة مجال أكبر للنقاش في قضايا الصحافة والنشر والخروج برؤى مشتركة يسهم فيها الجميع، وأشار إلى أن البيئة السياسية محاطة بقوانين وسلطات تعمل على تقييد الصحافة، وأن مستقبل العمل الصحفي يبدو مظلماً ما لم توفر له البيئة التي تساعده على التطور.
وقال الرزيقي إن السلطات الحكومية مثل “سمكة القرش” كلما تضخمت الصحافة انفتحت شهيتها لافتراسها’’.
وفي السياق رأى مدير مركز طيبة للإعلام، محمد لطيف، أن الناشرين لا يعملون على تطوير صحفهم من خلال الأرباح التي تدرها عليهم، وأبان أن معظم المؤسسات الصحفية التي تعمل الآن غير مؤهلة للصدور، كما انتقد الشروط التي يتم بناء عليها اختيار رؤساء تحرير الصحف، وقال إنها تتيح لأي شخص عادي أن يصبح رئيساً لتحرير أية صحيفة ’.

صحيفة الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *