محمد عبد الماجد : هيثم مصطفى الرجل المناسب في المكان المناسب

لا بد من القول ان الاقلام التى تنتقد هيثم مصطفى – عندها في ذلك منطق – وهي سوف تنفع هيثم مصطفى اكثر من التى تمجده
هيثم مصطفى وهو لاعب كورة قدم نجح في ظروف اصعب و اقسى من تلك التى هو فيه الآن وهو مدربا
الدعم الاعلامي وان كان (منطقيا) سوف يخصم من هيثم مصطفى – وقد اضر بهيثم مصطفى (الاعلام) عندما كان (لاعبا)
الهلال في هذا التوقيت وفي وجود عدد كبير من اللاعبين صغار السن اشد ما يحتاجون الى (قدوة) تكون امامهم

قصدت ان ابعد بالكتابة عن هيثم مصطفى في الايام الماضية – لنضع تجربة هيثم مصطفى هي التى تتحدث قبل ان نصدر عليه حكما ونفرض انطباعا عنه سلبيا كان ذلك او ايجابيا.
الناس محتاجة ان تحكم بنفسها قبل ان يحكم الاعلام.
اعلام الهلال بصورة عامة يحمد منه ذلك التعامل الذي نراه منه الآن.
كذلك لا بد من القول ان الاقلام التى تنتقد هيثم مصطفى – عندها في ذلك منطق – وهي سوف تنفع هيثم مصطفى اكثر من التى تمجده.
قصدنا ألّا ندعم هيثم مصطفى (اعلاميا) – لأني احسب ان الدعم الاعلامي وان كان (منطقيا) سوف يخصم من هيثم مصطفى – وقد اضر بهيثم مصطفى (الاعلام) عندما كان (لاعبا).
على هيثم مصطفى ان يحرص على الاستفادة من كل الانتقادات التى توجه له.
السهام الموجهة له – ان احسن استقبالها سوف ترد على الذين يطلقونها.
تجربة هيثم مصطفى (التدريبية) تجربة تخصه في المقام الاول وهو المعنى اولا واخيرا بان يثبت نجاحه في هذا المجال.
مطلوب من هيثم مصطفى ان يخوض معركته وحده – دون حتى سند اعلامي وجماهيري – لأن هيثم مصطفى يحتاج الى ذلك في هذا الوقت.
يحتاج هيثم ان يثبت وجوده (مدربا) وان يقول كلمته (نجاحا) في المستطيل الاخضر وهو قادر على ذلك.
هيثم مصطفى وهو لاعب كورة قدم نجح في ظروف اصعب و اقسى من تلك التى هو فيه الآن وهو مدربا.
لذلك لا خوف على هيثم مصطفى في كل الاحوال – هو قادر ان يكسب معركته بنجاحه في مجال دخله بقناعته.
ينتظر ان يرد هيثم مصطفى على المراهنين بفشله بنجاحه في مجال التدريب.
هيثم مصطفى عنده (العقلية) الكبيرة التى لا خلاف حولها – وعنده (الشخصية) القادرة – والذكاء الحاد القادر على ان يخلق بصمة في مجال التدريب اعلى حتى من البصمة التى تركها في الميادين وهو لاعب كورة.
الذين راهنوا على فشل هيثم مصطفى في مهمته الجديدة – اعتمدوا في رهانهم هذا على شخصية هيثم مصطفى القوية والحادة التى سوف تجعله يدخل في خلافات مع الجهاز الفني ومع لاعبي الهلال.
لذلك نقطة انطلاق هيثم مصطفى الاولى ان يثبت عكس ذلك وان يكون دعامة من دعامات الاستقرار.
الشخصية القوية في السودان اصبحت تحسب (خصما) على الشخص وهي عكس ذلك.
الهلال في هذا التوقيت وفي وجود عدد كبير من اللاعبين صغار السن يحتاجون الى (قدوة) تكون امامهم.
يحتاجون الى (نجم) في حجم هيثم مصطفى وفي قوة شخصيته ليكونوا اكثر انضباطا والتزاما.
لذا احسب ان قرار الكاردينال بتعيين هيثم مصطفى مدربا عام للهلال كان قرارا ذكيا وسوف يجني الهلال ثمار ذلك قريبا.
لاعبو الهلال اغلبهم صغار السن ، هم في حاجة اكيدة لهيثم مصطفى بعقليته الكبيرة وخبرته العريضة.
وهيثم مصطفى نفسه في حاجة لهذا المنصب ليبدل الصورة التى حاول البعض ان يقدمها عنه.
كان هذا الالتقاء بين رغبة هيثم مصطفى وحاجة الهلال اليه في هذا المنصب ليكون (النجاح) واقع باذن الـله وتوفيقه في هذا الوقت.
ما يحتاجه هيثم مصطفى في هذا التوقيت هو ان يبعد عن التصريحات والاعلام كما هو الآن مبتعدا.
مطلوب منه ان يعمل في صمت – حتى ينجح النجاح الذي نتوقعه له.
بدأت لنا نجاحات هيثم مصطفى واضحة منذ البدايات وهيثم مصطفى استطاع ان يبدد كل المخاوف التى كانت تسيطر على الاهلة من دخول هيثم مصطفى في خلافات مع بعض لاعبي الهلال.
ظهر هيثم مصطفى مع كاريكا وبشه ومساوي وهو اكثر تألفا وتوافقا بدد الكثير من المخاوف والهاوجس.
وظهور هيثم مصطفى ايضا مع صهيب الثعلب وولاءالدين وابوعاقلة والدمازين وهو يحتوى لاعبين جدد وصغار في السن ويقدم لهم ادب الهلال وخلقه الجميلة يعطي مؤشرا لتواصل الاجيال.
هذا هيثم الذي نعرف – وهذا هيثم الذي نريد.
نحن ننقل صورة واقعية لحال الهلال اليوم ..وهيثم يعمل باريحية كبيرة ويبدو وهو اكثر انفتاحا وانبساطا.
هيثم مصطفى يعمل بنشاط ورغبة وحب – لذلك سوف ينجح ان شاءالـله ويحقق فوق ما يتوقع له.
شخصية هيثم والكارزيما التى يتمتع بها – يحتاجها الهلال وهو على (اللاين) متباعا ومساندا ومرشدا للاعبي الهلال.
اصبح للهلال وزن في الكنبة وفي الجهاز الفني في حضور الفرنسي كافالي الذي احسب ان هيثم مصطفى كلما كان قريبا منه كلما حقق نجاحا اكبر.
لا نريد خلافات او مشاكل في الجهاز الفني حتى لا يحسب ذلك على هيثم مصطفى وان لم يكن له ذنب في ذلك.
الليلة كلها سوف يشيلها هيثم مصطفى ان حدثت اي خلافات او صراعات – لذا على هيثم ان يكون الاحرص على الاستقرار وعلى هذه الروح الجميلة التى نشهدها لهم الآن.
حتى وان حدثت خلافات وهذا امر طبيعي يمكن ان يحدث في اي جهاز يجب ان يكون ذلك بعيد عن الاعلام.
قادرون على حل كل الاشكاليات التى تواجههم ..وهيثم مصطفى يعرف التعامل الحسن في كل الظروف.
الانتصار الذي حققه الهلال في كادوقلي يدعم (الالفة) في الهلال وهو خطوة في طريق النجاح.
اقله سوف يسد باب الريح.
نحن نحتاج الى ذلك الانتصار في هذا الوقت كثيرا.
كما نحتاج كثيرا لأن يوفق الهلال وينتصر في الابيض على هلال التبلدي لتكتمل الفرحة..ولنمضي بخطوات اكثر ثباتا.
لذلك على لاعبي الهلال وجهازهم الفني التركيز بصورة اكبر في مباراة الغد امام هلال الابيض.
كافالي وهيثم مصطفى وبقية الجهاز الفني قادرون على وضع (التوليفة) القادرة على ان تنتصر على هلال الابيض.
نحن نحتاج في هذا الوقت الى (الاستقرار).
الاستقرار الفني والاداري هو الذي يقودنا الى (البطولات).
في بدايات هذا الجهاز الفني بقيادة الفرنسي كافالي والمدرب العام هيثم مصطفى – اكثر ما يحتاج الهلال حاجته للاستقرار.
اذا توفر لهذا الجهاز (الاستقرار) سوف يحقق الكثير.
يملك الهلال الآن مجموعة من اللاعبين الذين يمكن ان نقول ان الهلال لم يتوفر لهم مثلهم قريبا.
فقط نحتاج الى (الاستقرار).
الاستقرار الجماهيري.
والاستقرار من جانب الاعلام.
والاستقرار الاداري.
والاستقرار الفني.
هيثم مصطفى بخبراته الكبيرة وبمعرفته بطبيعة الواقع السوداني قادر على ان يكون (ركن) اساسي في هذا الاستقرار.
يملك هيثم مصطفى من (الذكاء) والعرفة ما يجعله يصل بنا الى ما نحلم به.
قصدنا في هذه الفترة القصيرة التى كان هيثم مصطفى فيها مدربا عاما في الهلال ان نقول ان هيثم مصطفى كان يعمل في صمت.
ابتعد هيثم مصطفى عن التصريحات – وقد علمت انه رفض حتى الادلاء برأيه في بعض اللاعبين الذين اعجب بمستواهم حتى لا يكون ذلك خصما لغيرهم.
هذه حكمة تحسب لهيثم مصطفى وخبرة ترد له.
هيثم يعمل الآن في نشاط كامل ..ويتقبل كل الانتقادات التى توجه له بصدر رحب – هذه الانتقادات سوف تكون طريقك للنجاح يا كابتن.
لا نحتاج من هيثم مصطفى لرد في الوقت الحالي – رده سوف يكون عبر الواقع الملوس في الهلال.
نريد من هيثم مصطفى ان يكون رده بالمزيد من الاستقرار والنجاحات والانتصارات والبطولات.
يمكن ان تواجه هيثم مصطفى والهلال بصورة عامة الكثير من الصعاب والعقبات – لكن يجب ان تكون عندكم القدرة على تجاوز هذه العقبات.
الاندية الكبيرة هي الاندية القادرة على تجاوز اللحظات العصيبة والعقبات الكبيرة.
نتمنى لهيثم مصطفى النجاح في تجربته الجديدة – ليرفع الظلم الذي وقع عليه بالنجاح.
عندما يكون هيثم مصطفى في حاجة للانتقاد – لن نرفع قلمنا عنه – رغم من ان الذين ينتظرون اخفاقات هيثم مصطفى لن يعطونا فرصة سوف يكونوا اسرع لانتقاده.
عموما نقول ان هيثم مصطفى دخل لمجال جديد – سوف يجد فيه الكثير من التعب والرهق – عليه ان يتحمل ذلك في صبر جميل.
عليه ان يقدم في كل يوم ما يثبت انه اهلا لذلك.
وبالتوفيق ان شاءالـله.
………
ملحوظة : واي حاجة تمام.

هوامش

الايام الاولى وهذه الاسابيع في الدوري الممتاز هي الاصعب على الهلال.
بعد تجاوز هذه المرحلة سوف يصل الهلال الى قوة ضاربة.
علينا ان نقبل من الهلال كل شيء في البدايات.
غدا يلعب الهلال مباراة صعبة في الابيض.
نتمنى ونسأل الـله ان ينتصر الهلال فيها.
تجاوز عقبة هلال الرمال سوف تمنح الهلال الضوء الاخضر لانطلاقة اكبر.
لذلك يجب التركيز في مباراة الغد.
ويجب الانتصار وتقديم ما يكفل للهلال الحصول على النقاط الثلاثة؟.
قادر الهلال على تقديم مباراة رائعة وجميلة في ملعب الابيض الجميل.
وفي حضور جمهور الهلال الكبير في مدينة الابيض.
سوف يكون الهلال ان شاءالـله في الموعد.
الانطلاقة بدأت من كادوقلي.
وسوف تكتمل في الابيض.
احسموها من بدري.
………..
عاجل : يا هيثم بكرة عندكم امتحان آخر.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *