عبد الجليل سليمان : زين غاز.. يا الفاتح عروة

قل لي بربك يا فاتح عروة، لماذا تظنن أن الريح لن تأتيك من وراء ظهرك، وتقتلع منك كل شيء، ولأنك لا تبيع غازا للطهي فإنه لا أحد مجبر على البقاء في (كنتينك)، بانتظار الأسطوانات أم (85) جنيها؟.
أنت يا فاتح عروة تبيع (تقنية)، ولتعلم إذن أن المنافسة قائمة لا زالت، فلست الوحيد في السوق.
وشركة زين تفعل الأفاعيل بمشتركيها، تبيعهم الوهم والهواء. تطرح شركتكم يا سعادة الفريق طيار حزما من الخدمات التي لا فائدة منها بالنسبة للزبون، يدفع مقابلها لكنه لا يحصل على خدمة إنترنت، فلماذا لا توقفوها؟، لأنكم إذا ما واصلتم في نهجكم فإن كثيرين سيتخلون عنكم.
بطبيعة الحال لا يمكن لشركة اتصالات كبيرة مثل زين، أن تتعامل مع عملائها عبر دعايات وإعلانات تشبه تلك التي تستخدمها أكشاك الطعام والعصائر في ميدان جاكسون (يا بعيد تعال قريب، قرب تعال سيب السؤال)، وما إن تشتري منهم ساندويتش شاورما، حتى تفاجأ بأنه محشو بالطماطم والفلفلية ورائحة الشاورما. وهكذا يا فاتح عروة، وأنا أريد أن آخذك كشاهد ملك على شركتك، وأنت ضليع وخبير في هذا الصدد، لكن قبل ذلك اصغ إلى مليا، دون الالتفات للشعارات البراقة مثل (عالم جميل) تظنون أنكم تأخذون إليه مشتركيكم وهيهات..!
الدعاية وحدها لا تكفي للإبقاء والحفاظ على الزبائن، الخدمة الجيدة والمصداقية وحدهما كفيلان بذلك، فلماذا مثلا تقولون للمشترك إن خدمتك انتهت، وعندما يتقدم لتجديد الاشتراك تترى عليه الرسائل لتقول له لا يمكنك فعل ذلك كون اشتراكك لم ينته، فيضطر لفتح البيانات وهنا وقبل أن يرتد إليه طرفة يجد أن رصيده ابتلعه ذلك العالم الجميل، ثم يتصل ليستفسر وبعد مشقة وجهد وطول انتظار يرسلون إليه رقما (033447260) ليتابع عبره بلاغه، ثم يتصل ويتصل ويتصل ويأتي الرد دوما، (هذا الرقم لا يمكن الاتصال من خلاله). طيب، لم الخداع؟
دع عنك ذلك يا عروة، وتعال إلى أمور أخرى، لماذا تزعجون زبائنكم بالرسائل الإعلانية، خاصة تلك التي تخص الكرافانات والشركات الأخرى، انا شخصيا أطلب منكم إيقاف تلك الرسائل عني، لا أحتاجها وهي تزعجني وتتلف أعصابي، ثم إنكم لم تستأذنوني في ذلك، وبالتالي تعتدون على خياراتي الشخصية وتصادرونها.
على كل، أنتم تذهبون الآن في الطريق الخاطئ، عودوا إلى الصراط وإلا ذهبت ريحكم، خاصة وأن لديكم رقيبا وعتيدا.

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *