أستاذة علم نفس: إهدار الوقت أصبح جزءاً من ثقافة المجتمع

أستاذة علم نفس: إهدار الوقت أصبح جزءاً من ثقافة المجتمع

كشفت أستاذة علم النفس أمل إبراهيم الشيخ، عن وجود مشكلة كبيرة هي إهدار الوقت، وأشارت إلى أنه أصبح نمطاً حياتياً وجزءاً من الثقافة في المجتمع، وأوضحت أن الظاهرة أصبحت المشكلة الأساسية في السودان، وأن تقديراته غير منطقية.


وقالت أمل في حديث لبرنامج (صباح الشروق) يوم الأحد، إن الهدر يعني الاستنزاف والهلاك والفقدان والضياع، وجميع هذه المسميات إهدار للموارد، مشيرة إلى وجود موارد كثيرة ممثلة في الغابات والمياه والثروات المعدنية، بجانب المورد البشري.
وذكرت أن الهدر يبدأ من أعلى مستوياته بدءاً بالسياسات والتشريعات وصولاً إلى المنازل التي تمارسه حتى أصبح نمطاً حياتياً وجزءاً من الثقافة.
وأوضحت أمل أن الحروب والنزاعات الكثيرة أسهمت في تفريخ أعداد مهولة من الأطفال المشردين والمتسولين، الذين فقدوا تعليمهم، في إشارة إلى إهدار المورد البشري.
ولفتت إلى أن الدولة مسؤولة عن توفر أنظمة تعليم وصحة ووظائف حتى تساعد في تنمية المورد البشري، مبينة وجود موارد أخرى تحتاج إلى المساهمة في الاستقلال الأمثل لها للموارد الطبيعية كالثروات المعدنية.

شبكة الشروق

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *