صلاح الدين عووضة : فرفرة !!

*زميلنا المصور المبدع مصطفى حسين شاب (ابن نكتة)..
*وهو صاحب براءة اختراع مفردة (فرفرة) ذات الدلالة المالية..
*فحين كنت رئيس تحرير (الدستور)- وهو معي- يأتيني كل خميس ضاحكاً..
*ومع الضحكة أتوقع سماع سؤاله المألوف (يا أستاذ ما في اليوم فرفرة وكده؟)..
*وصديق أدخل المفردة هذه في سياق استشارته إياي في موضوع (خاص)..
*قال إن زوجته لها زميل في مجال العمل تربطه صلة بالكبار من أسرتها..
*وإن الزميل هذا له تأثير عليها قد يجعلها تتخطاه هو إقداماً على خطوة ما..
*وضرب مثلاً (حياً) على ذلك بسفرها إلى أحد مهرجانات هذه الأيام (الكثيرة)..
*سفرها بتدبير من زميلها هذا رغم اعتراضه الذي لم تلق له بالاً..
*ثم اصرارها على حضور أيام المهرجان كلها بدلاً من الرجوع سريعاً حسب طلبه..
*قال لي بحسرة ضحكت لها في محل أسى (تخيل ما فرفرت لي مجرد فرفرة؟!)..
*فنصحته – وأنا لا أزال أضحك- بأن يحيل استشارته هذه إلى متخصص في شؤون (الفرفرة)..
*واقترحت عليه الشيخ محمد أحمد حسن لأنه يميل إلى (التيسير) عوضاً عن (الشدة)..
*أما أنا فالمشورة الوحيدة التي عندي هي أن (يفرفرها)..
*وقبل أيام سألني قراء عن موقف البرلمان من زيادة سعر الغاز..
*سألوني (تفتكر البرلمان ح يصمد على موقفه القوي ده أم سيتراجع؟)..
*فكان ردي عليهم أن طالبتهم بالصبر يومين وستأتيهم الإجابة دون (تعب)..
*فكل مسألة لها علاقة ببرلماننا (الموقر) معروفة نتيجتها سلفاً ولا تحتاج إلى (تحليل)..
*معروفة نتيجتها حتى ولو بدا من (ظاهر) مداخلات النواب أنهم (واقفين ألف أحمر)..
*حتى وإن أرغو وأزبدوا وتوعدوا طوال اليومين اللذين يسبقان ظهور (النتائج)..
*حتى وإن شكلوا لجنة- على عجل- ترأسها بدرية سليمان لمقابلة جهات الاختصاص..
*بل (بالذات) وجود بدرية هذه على رأس اللجنة يعني أن الموضوع (مفرفر)..
*وبالفعل بعد اليومين تماماً جاء الرد الذي (بشرت) قرائي هؤلاء به..
*فقد (بلع) الغاضبون من النواب تهديدهم ووعيدهم و(ألسنتهم)..
*وبما أن (انبراشة) البرلمان كانت متوقعة إلا أن ثمة ما نعيب الحاكمين عليه..
*فهم يعلمون – مثلنا- أن البرلمان لاحول له ولا قوة ولا (حيلة)..
*وأن الذي يريدونه يجيزه برلمانهم هذا فوراً ومعه (صفقة)..
*وان كتلتهم فيه – ذات الغالبية- هي مسيرة وليست مخيرة..
*ولكن فقط من أجل (المظهر البرلماني) يفترض عليهم ألا (يفضحوه)..
*وإن أصروا على أن يفضحوه فعليهم ألا (يخللوه)..
*وإن أصروا يخللوه فعليهم ألا (يفرفروه!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *