صلاح الدين عووضة : بطاقة مناضل!!

*إما أن كثيراً من معارضي الإنقاذ لا يفهمون..
*وإما أنهم يفهمون ولكنهم (يتغابون) لشيء في نفوسهم..
*وأنا شخصياً أميل إلى ترجيح الاحتمال الثاني هذا..
*فبعض الذي نكتب يفهمه حتى (عوير) بلدتنا علي طريرة..
*وكمثال (طازج) على ذلك كلمتنا عن زميلنا الحبيب شبونة قبل أيام..
*فما أردت قوله أن المعارضة استمرأت خوض الصحافة معاركها بالنيابة عنها..
*بمعنى أن تنشر لهم – يومياً- تصريحاتهم وهم (جالسون)..
*جالسون داخل بيوتهم هنا – بالداخل – أو فنادقهم في الخارج..
*وأن تجري معهم مقابلات (دعائية) هدفها إثبات الوجود..
*فهم لا وجود فعلي لهم إلا عبر صفحات الصحف..
*وأن تنفذ لهم أجندتهم تصويباً لجارح النقد نحو هذا القيادي أو ذاك..
*وأنا أتكلم عن علم بما أنني كنت (كذلك) لعقدين من الزمان وأكثر..
*ولكن السنوات تطاولت وما من (حركة) واحدة من تلقاء المعارضين تنم عن جدية..
*فهم فقط يريدون من الصحافة أن تفتح صدرها لتلقي الضربات إلى أن يأتي الفرج..
*يأتي كيف؟ لا يهم ، وإنما المهم هو أن تواصل الصحافة (المعركة) دون كلل..
*أن تواصل أكثر من الـ(26) عاماً هذه و(فيها الخير)..
*وأيضاً من واقع تجربة شخصية أقول أن بعض المعارضين يرفضون لأنفسهم ما يريدونه للإنقاذ..
*أي أن تهاجم لهم الإنقاذ بحسبانها نظاماً دكتاتورياً كابتاً للحريات..
*ولكن إن انتقدتهم هم- عشاق الحرية- بأقل من ذلك غضبوا..
*ويمكن أن يبلغ الغضب هذا حد (التوقيف)- تماماً كما تفعل الإنقاذ- إن كان في صحيفة تتبع لهم..
*فقد سبق أن أوقفت أنا عن ممارسة وظيفتي كرئيس تحرير لصحيفة (الأمة)..
*أوقفت – حسب نص الخطاب – لحين المثول أمام لجنة محاسبة..
*أما السبب فهو الـ(تجرؤ) على نقد الحزب وسياساته و(آل البيت)..
*طيب كيف تريد من الإنقاذ (القمعية) أن تقبل ما ترفضه أنت (الديمقراطي)؟!..
*ثم إن كانت الإنقاذ تقبل من النقد ما لا يقبله الديمقراطيون فأين المشكلة إذاً؟!..
*أليست الإنقاذ – في الحالة هذه- نظاماً ديمقراطياً (كامل الدسم)؟!..
*أما صديقي شبونة فأقول له ستسمع من عبارات (المؤازرة) ما سمعته أنا حتى (شبعت)..
*وقد تحدثت بسخرية – مرة- عن نيتي حمل بطاقة (مناضل) لتقديمها إلى من يهمهم الأمر..
*تقديمها إلى البقال واللبان والجزار والمؤجر ومدير المدرسة..
*ثم تخيلت ردهم جميعاً (بلها واشرب مويتها)..
*فهؤلاء يريدون فلوسهم ولا دخل لهم بـ(نضالك)..
*والمعارضة تريد قلمك إلى أن (يُكسر)..
*ثم لا دخل لها بـ(ظروفك!!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *