سنودن مرشحاً محتملاً لـ “نوبل للسلام”

تردد في اليوم النهائي لتقديم الترشيحات لجائزة نوبل للسلام الإثنين، أن المتعاقد السابق لدى وكالة الأمن الوطني الأميركية، إدوارد سنودن، ومفاوضو السلام في كولومبيا وسكان جزر يونانية قدموا المساعدة للاجئين سوريين، من بين المرشحين للحصول على الجائزة.
وقال رئيس معهد أبحاث السلام في أوسلو، كريستيان بيرج هاربفيكن، لـ”رويترز” “عام 2016 قد يكون في نهاية الأمر عام سنودن… تسريباته أصبح لها أثر إيجابي الآن”، وقال إنه يضعه في صدارة قائمة المرشحين.
وتابع “العديد من الدول بدأت الآن في إصلاح قوانينها لتقييد جمع المعلومات المخابراتية ومساندة حقوق الإنسان بعد تسريبات سنودن عام 2013 عن تفاصيل برنامج مراقبة أميركي”.
وقال أسلي سفين، وهو مؤرخ ومختص بجائزة نوبل، إنه يتوقع أن يكون “الخيار الواضح” في عام 2016 لمفاوضي حكومة كولومبيا وجماعة المعارضة إذا ما نجحوا عن طريق محادثات السلام، التي بدأت عام 2012 في إنهاء حرب مستمرة منذ نحو 50 عاماً.
ومن بين المرشحين كذلك سكان جزر يونانية قدموا المساعدة للاجئين سوريين ولاجئين آخرين بعد حملة نظمتها جماعة (أفاز) جمعت 635 ألف توقيع على الإنترنت لتقديم الجائزة لسكان الجزر الذين “فتحوا بيوتهم وقلوبهم” للاجئين.
لكن قد يكون من الصعب تحديد الفائزين اليونانيين وفقاً للقواعد، التي وضعها ألفريد نوبل مؤسس الجائزة، ويمكن تقسيم الجائزة بحد أقصى على ثلاثة أفراد أو مؤسسات.

وكالات

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *