صلاح الدين عووضة : وداعاً (السودان) !!

صلاح الدين عووضة : وداعاً (السودان) !!

*بعد (26) سنة لت وعجن في الفاضي ما عاد يهمني أي شيء..
*وأعني لت وعجن معارضتنا التي أثبتت أنها الأشد (سجماً) في العالم..
*ما عاد يهمني ما يقوله معارضون ما استقوت الإنقاذ إلا بضعفهم وهوانهم وخيبتهم..
*وصار حالي معها – من ثم – مثل حال أبي حنيفة مع (الوجيه) الذي (طلع أي كلام)..
*وأمد – بالتالي- رجليَّ وأقول ما أراه حقاً لا أبالي بمن يغضب أو ينتقد أو (يخبط راسه بالحيط)..
*وقبل كل شيء استحلفكم بالله أن تجيبوا عن اسئلتي هذه بكل الصدق:
*ما هو (فعل) المعارضة الآن لأجل استعادة الديمقراطية التي (فرطت) فيها؟!..
*التي اُنتزعت منها بسهولة انتزاع (مصاصة) من فم طفل رضيع؟!..
*التي (بلَّت) ميثاق الدفاع عنها و(شربت مويته) مع أول بيان لانقلاب الإنقاذ؟!..
*ولا شيء (بالمرة) سوى تكرار كلام ممل ورتيب وسخيف سنين عددا..
*ثم الانشغال بأخبار سفر الصادق والميرغني و(العودة المنتظرة) لكل منهما..
*طيب (إيه اللي ح يحصل) لو رجع رئيس حزب الأمة أو زعيم الاتحاديين؟!..
*ولا شيء (خالص) كما هو حال كل رجوع لهما عقب سفرات (عديدة)..
*وبقية الأحزاب هي محض (حلاقيم) تصرخ من أجل إثبات الذات (لا أكثر)..
*وما أريد أن أقوله – وبالفم المليان- هو تأكيد صريح لما قلته (مغلفاً) قبل فترة..
*وما شجعني على الجهر به هو تبني لجنة هوية الحوار الوطني لمقترحنا الخاص بتغيير اسم السودان..
*فاسم السودان هذا – كما قلت- هو صفة كانت تُطلق على شعوب القارة جنوب مصر..
*هو لم يكن يُعنى به السودان (الواحد ده) وإنما الحبشة والصومال وأرتيريا وجيبوتي أيضاً..
*فشعوب الدول هذه كافة كان العرب يسمونهم – قديماً- السودان جمع أسود..
*فلماذا اختار كل شعب من الشعوب هذه اسم دولة خاصة به و تمسكنا نحن باسم السودان؟!..
*هذا هو السؤال (العجيب) الذي لم نتوقف عنده- ولا لحظة – لإيجاد إجابة عنه..
*علماً بأننا الدولة الوحيدة – من بين الدول هذه- التي تنتسب إلى حضارة أقدم من التي يفاخر بها المصريون..
*فلنبحث عن اسم لدولتنا مستمد من إرث الـ(7) آلاف سنة هذه..
*ثم نقصره على (حوش صغير) نستبعد منه (هواة الاقتتال) وإن كره الذين هاجمونا من المعارضين..
*فقوة الدول لا تُقاس بمساحة أراضيها وإلا لما كانت فرنسا (دولة كبرى)..
*ولماذا فرنسا ودوننا دويلة إسرائيل (القريبة دي)؟!..
*فلنقل وداعاً – إذاً – لاسم (السودان!!).

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *