عملة دولة الجنوب تنهار وتصل لـ«30» جنيهاً مقابل الدولار الواحد

عملة دولة الجنوب تنهار وتصل لـ«30» جنيهاً مقابل الدولار الواحد

قال رئيس مفوضية المراقبة والتقييم المشتركة فستوس موغاي أن تشكيل حكومة تقاسم السلطة في جنوب السودان سيساعد على منع التدهور الإقتصادي، داعياً إلى الإسراع في تنفيذ إتفاق السلام، موغاي أشار إلى أن قيمة الجنيه الجنوب سوداني انخفضت بشكل كبير منذ الشهر الماضي عندما فشلت الحكومة والمعارضة في تشكيل حكومة انتقالية في الموعد النهائي، واضاف المسؤول عندما غادرت جنوب السودان في يناير، كان الجنيه الجنوب سوداني تحت 20 مقابل الدولار اما اليوم قيل لي، إنه وصل (30) جنيها. وقال انه كمحافظ سابق للبنك المركزي في بلاده، ومسؤول سابق في صندوق النقد الدولي، أنا أعلم مدى صعوبة إدارة الإقتصاد في الأوقات غير المستقرة، ولكن أناشدكم لتجنب الخراب: شكلوا الحكومة الانتقالية للوحدة الوطنية بدون تأخير، أعملوا على استعادة الاستقرار وإصلاح الضرر قبل فوات الأوان، حتى تكون المساعدات الاقتصادية العاجلة متاحة. وأضاف رئيس بوتسوانا السابق أن هناك حاجة أيضا للجهود الإنسانية بالإضافة إلى الجهود السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة. بطبيعة الحال، فإن إدارة الاقتصاد الكلي بصورة سليمة في حد ذاتها لا تعالج الأزمة الإنسانية في جنوب السودان. أنا مندهش لماذا تم السماح للأمورحتى تسوء، وأني أحثكم باستمرار، قادة جنوب السودان، افعلوا كل ما في وسعكم لضمان نجاح الجهد الإنساني. وأردف قائلا قيل لي هذا الصباح أن واحدا من فرق مراقبة وقف إطلاق النار، الذي زار مندري مؤخرا، وجد الناس هناك يتضورون جوعا حتى الموت، لقد قرأت الأخبار عن مزيد من النزوح من الإستوائية إلى يوغندا وجمهورية الكونغو الديمقراطية مع الأسف. يشار الى ان موغاي عاد مؤخرا من أديس أبابا حيث شارك في قمة الإتحاد الأفريقي كما أطلع مجلس وزراء الكتلة الإقليمية في شرق أفريقيا «إيقاد» كرئيس لمفوضية المراقبة، ويتولى موغاي مراقبة تنفيذ اتفاقية سلام جنوب السودان الذي وقع في أغسطس عام 2015م.

 

صحيفة الإنتباهة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *