الأخ الفاضل ..

السلام عليكم ورحمة الله..
خالص التحايا لك ولجميع من هُم معك فى جريدتكم المقروءة ، نشكر لكم جُهدكم المُقدر ونحن نُطالع صحيفة الجريدة مع كُل صباح وهي تنقل لنا ما يجري فى بلدنا أول بأول نتمنى لكم التوفيق والسداد..
أخى كُنت قد أرسلت لك رسالة من قبل تتحدث عن معاناة البعض منّا هُنا فى ليبيا الأن بعد أن قرأت لك مقالاً تتحدث فيه عن الكتاب الأخضر وأنت تسرد بعض التفاصيل عن طريقة الحُكم فى الجماهيرية أيام القذافي وعن حالنا كُنا والفرق الكبير فى مُستوى المعيشة السهل الذي كُنا فيه مع يومنا هذا ، حرصت على مُتابعة الصحيفة ولم أجد الرد ، أتمنى أن تجد رسالتي هذه طريقها للنشر..
قرأت لك رسالة منظومة (فات اغترب) تتحدث فيها عن شخص سوداني تبحث زوجته عن الطلاق بسبب غيابه عنها بعد أن أخذته الغُربة القاسية بعيداً عن عياله وأهله ، أعجبتني القصيدة وهي تُصور فى حال بعضُنا ونحنُ نرى للأسف بعض نماذج إخوتنا هُنا تشبه حالتهم حالة صديقك منهم من هرب من مسؤولياته وآثر الحياة وحيداً فى دولة كانت الحياة فيها سهلة جداً إلى أن حدث التغيير الكبير وذهب القذافي وكانت فرصة للعديد منهم للعودة والبداية من جديد فى السودان ولكنهم لم يفعلوا وهم يأملون بأن الغد أفضل لهم ، أيضاً هُناك مجموعة ضاقت عليهم الحياة هُنا ودخولهم لا تكفي والحركة من مكان إلى مكان أخر بحثاً عن عمل أفضل أصبحت غير ميسورة يمكن الواحد فيهم سنة ما يرسل لي الأسرة فى السودان لا مال ولا رسالة زي ديل ما تظلموهم وكلهم عندهم أمل تنفرج الحال ، جايز صاحبك ده لو جاء ليبيا يكون مات فى الحرب ومافي زول عارف..
الله يعينكم لكن الأخبار البتجينا ما بتطمن والحالة العايشين فيها هنا صعبة..
أتمنى أن لا تضل رسالتي هذه طريقها إليكم وإلى صحيفتكم..
والسلام عليكم ورحمة الله..
محمـد جبارة ..
العجيلات ..غرب طرابلس..
التحية لك أخي جُبارة ها هي رسالتك كما هى ، نتمنى أن يعُم السلام والاستقرار ربوع بلادنا وأن يسعنا الوطن من جديد وأن يعود الجميع إلى حضن الوطن وأهلكم فى انتظاركم..
تعال راجع..
أمك لسه راجياكا ..فى أشواقا بتصارع..
تعدي الليل أنين وسُهاد..
تفكِر فيك..تسأل للكريم ينجيك ..
شان واللهِ خايفة عليك..
كأنك يا عزيز شافع..
فى عينيها ما زلت..تعال راجع…
الجريدة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *