تفاصيل الهجوم المرتقب لقوات جوبا على جونسون ألونج بأعالي النيل

هاجمت دورية تابعة للجيش الشعبي منطقة كانتون بمقاطعة مريدي بولاية غرب الاستوائية بعد الاشتباه بوجود عناصر من المعارضة المسلحة فيها، حيث قامت القوات بفتح النار على تلك المواقع، وعقب هدوء الاحوال اتضح ان قوات الجيش قاموا بقتل «8» اطفال في اعمار اقل من «12» سنة، وافاد شهود عيان ان قوات الجيش عندما اكتشفت انها فتحت النار على اطفال قامت بحرق خيامهم المكونة من القش ونهبوا ما وجد من مواشٍ، وبدوره ادان اتحاد منطقة كانتون بالمقاطعة الحادثة وهجوم قوات الجيش على الاطفال مطالبين المجتمع الدولي بالتدخل. وفي سياق منفصل كشفت الانباء بالعاصمة جوبا عن ارتفاع سعر جوال الدقيق الى «1200» جنيه بينما وصل سعر لتر البنزين الى «40» جنيهاً، وبرميل المياه إلى «25» جنيهاً، وفي ما يلي تفاصيل الاحداث الداخلية والدولية المرتبطة بأزمة دولة جنوب السودان.

الهجوم المرتقب
تخطط حكومة الرئيس سلفا كير ميارديت لخرق اتفاقية السلام بشن هجمات عسكرية واسعة النطاق على معاقل الفرقة الاولى للحركة الشعبية في المعارضة التى يقودها الجنرال جونسون الونج عبر محورين، وكشف مصدر مطلع ان هجوم المحور الاول سيكون بالهجوم على معسكر اويش باستخدام صواريخ قصيرة واخرى بعيدة المدى، وقاذفات الطائرات وقوات مشاة، أما المحور الثاني فسيكون الهجوم على جنوب منطقة تونج عبر منطقة فاريانق. واكد مصدر مطلع ان قوات المعارضة اعدت التدابير اللازمة لتلك المواجهة.
بول ملونق ينفي
نفى مكتب رئيس هيئة الاركان بالجيش الشعبي بدولة جنوب السودان الجنرال بول ملونق اوان المزاعم التى نسبت اليه بشأن تفاصيل الاجتماع الذي جرى في منزله يوم السبت الماضي، وذكر بيان مدير مكتب رئيس الاركان العقيد لوس دال أجوك ان الجنرال بول ملونق لم يهدد بالقيام بالفوضى حال اقالته من منصبه.
انشقاق أنجل
انشق القيادي بالمعارضة المسلحة انجل مشار عن الحركة بعد معلومات بأنه يسعى للخروج من الحركة والعودة الى جوبا بعد الترتيب مع رئيس الاركان بول ملونق.
مشار عند السيسي
استقبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، زعيم المعارضة المسلحة بدولة جنوب السودان الدكتور رياك مشار، وصرح السفير علاء يوسف المتحدث الرسمي باسم رئاسة الجمهورية، بأن رياك مشار استعرض خلال اللقاء التطورات المتعلقة بتنفيذ اتفاق التسوية السلمية الذي تم توقيعه في أغسطس 2015م، مشيداً بالجهود التي تبذلها مصر من أجل تحقيق السلام في جنوب السودان والتوصل إلى تفاهمات تؤدي إلى طي صفحة الماضي والبدء في مرحلة جديدة تحقق التنمية الاقتصادية والاجتماعية بجنوب السودان. وأكد الرئيس السيسي خلال اللقاء دعم مصر لكافة الجهود المبذولة لإعادة السلام والاستقرار إلى جمهورية جنوب السودان، مشيراً إلى خصوصية العلاقات التي تربط بين البلدين والروابط المشتركة التي تجمعهما، كما أكد أن مصر تدعم جهود الوفاق الوطني وستستمر في بذل مساعيها مع جميع شركاء التسوية السلمية من أجل تشكيل الحكومة الانتقالية في جنوب السودان. وأضاف الرئيس المصري أن مصر ستواصل تقديم البرامج التنموية في العديد من المجالات بما يساهم في دفع عملية التنمية في هذا البلد الشقيق.
ميانق يشيد بالقاهرة
قال وزير الدفاع بدولة جنوب السودان الفريق كوال ميانق، إن مصر دولة متقدمة عسكرياً، وإن دولة جنوب السودان تقدر الدعم والدور المصرى في مساندتها في الأزمة الراهنة التي تمر بها البلاد. وثمن الوزير دور القوات المصرية في تأهيل الكثير من الضباط بالمنشآت التعليمية للقوات المصرية، وقال إن دولة جنوب السودان تتطلع لزيادة التعاون العسكري مع مصر لرغبة الجنوب في بناء جيشه الوطني وتسليحه وتدريبه بشكل حديث، وتأمين سلامة أراضيه ومواطنيه. ووجه الوزير الشكر للحكومة المصرية لموقفها من التصدي لمقترح العقوبات الدولية، بجانب دول السنغال وأنغولا والصين وروسيا وفنزويلا، مشدداً على ضرورة حل المشكلات الإفريقية عن طريق الأفارقة أنفسهم، ورفض التدخل الغربي. وأشار ميانق إلى أن عدم الاستقرار السياسي والأمني فى بلاده أدى لتدهور الأوضاع الاقتصادية، خصوصاً في الولايات المنتجة للبترول، لكنه قال إن الجنوب سيكون قادراً على تحسين الأوضاع الاقتصادية بعد اتفاق السلام. وحول التحديات في الفترة الانتقالية الحالية عقب توقيع اتفاق السلام مع القوى المعارضة ببلاده، قال إن هناك صعوبة في دمج واستيعاب قوات المعارضة في القوات الحكومية، نظراً لأنهم مدنيون تم تجنيدهم أثناء النزاع الأخير، بالإضافة لارتفاع البطالة في جنوب السودان، واعتبار الكثيرين الجيش مصدر وفرصة للدخل، مشيراً إلى أن من لا يمكن استيعابه منهم في الجيش، يمكن الاستفادة منه في مجال الزراعة. وفي ما يتعلق برؤيته للمعارضة فى جنوب السوادن، قال ميانق إن هذه ليست المرة الأولى التي يتمرد فيها رياك مشار، فبعد اندماج المعارضة عام 1987م، انشق مشار منضما للقوات السودانية عام 1991م، قبل أن يعود مجدداً لصفوف الحركة الشعبية. وأضاف ميانق أن قبائل جنوب السودان ليست بينها خلافات عميقة عكس الدول الغربية «بريطانيا وإيرلندا»، ويتم التصالح بينها بعد أي خلاف.. كما انتقد ميانق تلويج الدول الغربية بعقوبات على طرفي النزاع، موضحاً أن الدول الغربية وعلى رأسها الولايات المتحدة الأمريكية ودول الترويكا تهدف إلى تغيير الحكومة، بسبب تقارير وأخبار مغلوطة حول الأوضاع في الجنوب، يرسلها أشخاص ومنظمات لتشويه صورة الحكومة. وأوضح وزير دفاع جنوب السودان أن مشكلة الجيش الشعبي، تكمن فى تكوينه من متطوعين وصعوبة تحويله لجيش نظامي، وهو ما يحتاج للدعم من الدول الشقيقة والصديقة، مشيراً لعدم تمكنهم من تنفيذ هذا حتى الآن، نتيجة للصراعات التي مرت بها جنوب السودان منذ الاستقلال، لكنه يأمل في أن يتيح اتفاق السلام بناء جيش وطني معاصر. وبالانتقال إلى ملف سد النهضة الإثيوبي، قال إن دول حوض النيل تعتمد على المياه، وإن إثيوبيا لها الحق في بناء السد والحصول على الكهرباء، ولمصر والسودان حق وصول المياه إليهما بما لا يؤثر في حصصهما أو أنصبتهما. أضاف ميانق أن دولة جنوب السودان تحرص على ألا يؤثر السد في حقوق مصر المائية، مشيراً إلى أن سد النهضة وصل لمراحل متقدمة في البناء ولا يمكن إيقافه حالياً، وأن الحل هو الاتفاق، وهو ما كان يمكن أن يتم قبل بنائه، لكن المهم حالياً هو بناؤه بتقنية حديثة لتجنب أية آثار سلبية على السودان ومصر. وحول العلاقات بين جوبا والخرطوم، قال جوك إن خطوة الرئيس عمر البشير بفتح الحدود وخطوة الرئيس الجنوبي سلفا كير بتطبيع العلاقات ستسهل عبور الأفراد والتبادل التجاري بين البلدين ومن ثم تسهيل التجارة من وإلى مصر، مشدداً على سعي بلاده لجذب الاستثمارات الأجنبية وربط شعوب وادي النيل.
رحيل لوال دينق
توفى القيادي بالحركة الشعبية لوال دينق وول بمستشفى أغا خان في العاصمة الكينية نيروبى عن عمر يناهز «83» عاماً بعد صراع مع المرض لمدة عام، وتعالج فى كل من ألمانيا ونيروبي، والراحل من القيادات التاريخية لحركة انيانيا الاولى والحركة الشعبية، وساهم فى تاريخ جنوب السودان، كما عمل مستشاراً رئاسياً للرئيس سلفا كير، وبدوره ابدى زعيم المعارضة المسلحة رياك مشار أسفه لوفاة القيادي لوال دينق، حيث وصفه بالقائد العظيم.
اجتياح بمقاطعة واو
شكا مزارعون بمقاطعة واو بولاية غرب بحر الغزال بجنوب السودان من اجتياح مزارعهم بواسطة رعاة مسلحين عبروا من ولاية وارب والبحيرات. وأوضحوا أن المشروعات الزراعية التي تم اجتياحها بواسطة الرعاة تقع في مناطق انقوقا ومروكندا وموي ومشروعات زراعية أخرى حول منطقة بسري. وأشاروا إلى أن المسلحين قاموا بضرب أحد المزارعين وتسببوا في إصابته قبل ان يستولوا على دراجته الهوائية. وأكدوا أن المزارع قام بإبلاغ سلطان منطقة بسري بعد أن نجا من الرعاة الذين أطلقوا النار عليه. وكان حاكم ولاية واو الجديدة قد أشار إلى أن هنالك اتفاقاً يلزم الرعاة القادمين من ولايتي وارب والبحيرات بعدم الدخول في مقاطعة واو لكن الجفاف دفعهم إلى العبور قبل شهر فبراير الجاري. هذا وجدد المواطنون استنكارهم لعمليات النهب والسلب التي تمارسها قوات الجيش ضد المواطنين بإدارية بسري.
ذبح «15» فيلاً
كشف المدير العام للحياة البرية اللواء فيليب شول مجوك، عن ذبح «15» فيلاً بواسطة رجال مسلحين في الحدود بين ولايتي واراب والوحدة. وقال مجوك إن الحادثة وقعت في الشهر الماضي، متهماً شباباً ــ لم يسمهم ــ بارتكاب ما وصفه بالجريمة، وأن الهدف من وراء قتلهم للفيلة هو بيع أسنانها. وقال المسؤول نقلاً عن وكالة بلومبيرغ الإخبارية، إن الفيلة تم قتلها في الحدود البرية بين ولاية واراب وشمال الوحدة من قبل شباب هدفهم الاستفادة من العاج. وبحسب جمعية حماية الحياة البرية، فإن هنالك حوالى «2500» فيل معرضة للانقراض.
تمكين السلاطين
أكد حاكم ولاية أماتونج نارتيسيو لولوكي منير أهمية دور السلاطين في جنوب السودان، وتعهد بالعمل معهم وذلك بتمكينهم من خلال تجنيد أفراد لحمايتهم وتوفير مصادر الدخل لهم. وفي مؤتمر صحفي بجوبا عقب مقابلته رئيس الجمهورية سلفا كير، كشف منير عن تقديمه تقريراً شاملاً حول سير برنامج الصلح بين أهالى إكوتوس. وشدد ناتريسيو على أن حماية السلاطين مهمة لأن العديد من السلاطين قتلوا على أيدي المجرمين خلال اداء أعمالهم. وأوضح ان أى سلطان سيجند له حوالى «20» من أبناء منطقته، بحيث يتم تدريبهم وتسليحهم بواسطة الشرطة. وأبان أن حكومته ستعمل على تسليم مهمة جمع الضرائب الخاصة للولاية للسلاطين، واشار إلى انه سيعمل مع السلاطين من أجل بسط هيبة حكومة الولاية. ومن ناحية أخرى تعهد نارتيسيو بإصلاح مؤسسات الولاية ومحاربة الفساد، وأن حكومة الولاية ستقوم بمراجعة جميع العقود لفائدة الولاية والمواطنين.
اعتقال أفندي متواصل
انتقد رئيس منبر الأحزاب السياسية بدولة جنوب السودان، لام أكول أجاوين، أمس حكومة سلفا كير لاعتقال الصحافيين وكتاب الرأي دون تقديمهم للمحاكم. وطالب أجاوين في خطاب له بمناسبة الذكرى العاشرة لتأسيس إذاعة بخيتة، الحكومة وأجهزتها الأمنية بالكف عن الاعتقالات التعسفية ضد الصحافيين. كما انتقد أكول الحكومة لاتباعها سياسة القمع. وفي سياق منفصل أطلقت منظمة العفو الدولية حملة مناهضة حثت فيها وزراء الإعلام والعدل ومدير جهاز الأمن على إطلاق سراح الصحافي أفندي جوزيف الذي اُعتقل من قبل جهاز الأمن بجوبا في ديسمبر من العام الماضي. وقد أعتقل الصحافي أفندي على خلفية مقال نشر في صحيفة «التعبير» الناطقة باللغة العربية انتقد فيه الحزب الحاكم في جنوب السودان. وطالبت منظمة العفو الدولية بتوجيه اتهام لجوزيف أمام المحكمة إذا ارتكب جرماً، أو الإفراج عنه والسماح لأسرته ومحاميه بمقابلته.

 

صحيفة الإنتباهة

المثنى عبد القادر

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *