هند الطاهر: (أرحموني يا ناس)

استطاعت الفنانة السودانية المقيمة في العاصمة الفرنسية باريس هند الطاهر أن تسجل اسمها في دفتر الأغنية السودانية، وأن تجعل لها جمهوراً خاصاً يتابع مسيرتها الفنية، ويتلقف أغنياتها عبر مواقع التواصل الإجتماعي.
هند ظهرت رسمياً كفنانة بعد مشاركتها في مهرجان موسيقي أوروبي وقدمت خلاله أغنية (حليل بطراهم) للفنان الراحل عبد العزيز محمد داؤود، وحققت عبر هذه المشاركة المركز الأول في مسابقة المهرجان منها كانت الإنطلاقة الفنية الحقيقية لها.

الفنانة الشابة التقتها (آخر لحظة) في دردشة سريعة عبر الهاتف من مقر إقامتها بباريس، وخرجت منها بالإفادات التالية.
بدأت هند حديثها عن الجديد في مشروعها الفني وقالت: إن أغنية (أرحمونى يا ناس) رائعة الفنانة أم بلينة السنوسي هي آخر ما قدمته من من أعمال مسموعة، بعد أن قامت بإعادة توزيعها موسيقياً في كندا مع الموسيقار وليد عبدالحميد، والموسيقار مؤمن عثمان، وهي تستعد الآن لتقديم أغنية (قطر الشمال) تخليداً لذكرى الفنان الكبير حسن عطية وقد تم تنفيذها بفرنسا.

وأضافت هند: إن ما تقوم به من ترديد أغنيات مسموعة هو محاولة لنشر الأغنية والثقافات السودانية، لتعريف العالم بهذه الثروة الفنية والثقافية القيمة جداً، خاصة أن السودان يتميز عن الغرب- الذي تعيش فيه- بتعدد الثقافات الإيقاعية والموسيقية والتراث والفلكلور
ومضت بالقول: نمط الحياة في اروبا وسرعة إيقاعها يكاد يكون العائق الكبير الذي يحد من امكانية تنفيذ ورش فنية بشكل منتظم، مما ينعكس على كمية الإنتاج نفسه، ومع ذلك جمهوري موعود بالجديد الذي اتمنى أن ينال الرضاء.
وعن الأثر الفني في حياتها قالت هند الطاهر: إن الفنان الراحل محمود عبد العزيز كان له الأثر الأكبر بفنه وإنسانيته على شخصيتها الفنية، وهي تراه شخصية نادرة الوجود، وأن زوجها هو من ساهم في نجاحها كفنانة ثم الموسيقيين الذين تعاملت معهم، كل حسب دوره وخبرته، وجميعهم كانوا سنداً لها في مشوارها وتجربتها الغنائية.

وحول عدم ترديدها لأغنيات الحقيبة قالت: أحب الحقيبة وأغنياتها الخالدة وقريباً ستقدم باقة مختارة من أغنياتها.
وعن الفنان الذي تطرب له ؟ قالت يطربني الكثير من الفنانين كبارا وصغارا، وأحب الإستماع لكل الأجيال، وهذا الإستماع أضاف لتجربتي الكثير.
وحول زواجها من موسيقار فنسي قائلة : التقيت بطارق تيرى في مهرجان الربيع بمدينة بورج، وقد كنت أحد الممثلين والمنسقين للمهرجان في السنتر السياحي الذي كنت مسؤولة منه في ذلك الحين. وزوجي وفرقته الموسيقية كانوا نزلاء في نفس السنتر.. جمعتنا الموسيقى وحبها فتزوجنا لنبدأ مشروع الاغنية السودانية ومحاولة نشرها بشكلها المتجدد في أروبا.
وعن الشعراء الذين تقرأ لهم قالت هند: أحب جداً شعر الأستاذ مدني النخلي، الأستاذ اسحق الحلنقي، عبد العال السيد وغيرهم من عمالقة الشعر السوداني، وهناك أيضاً الأستاذ خالد عثمان، والأستاذ علي الفحل، وبعض الشباب، وأضافت : أطرب جداً للعديد من الأغنيات مثلاً (ليه بتسأل عني تاني) وأغنية (ليل الشجن والشوق) وغيرهم
وعن رأيها في الساحة الفنية الآن قالت هند: بعدي عن السودان لا يمنحني حق النقد، ولكن اوافقك بعض الشيء في أن بعض الشباب ابتعدوا عن الكلمة الأصيلة وفضلوا الركاكة ولها ايضاً معجبيها.
وفي الختام كشفت هند عن عودتها للبلاد في يوليو القادم في إجازة تنجز فيها عدداً من الأغنيات الخاصة، والقيام ببعض الحفلات لجمهورها.

حاورها / عمر الكباشي
صحيفة اخر لحظة

تعليقات الفيسبوك

تعليقات

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *